الرئيسية / آخر الأخبار / الصحافة الغربية تربط بين تفجير اسطنبول وأحداث ألمانيا .. والسوريون في عين العاصفة

الصحافة الغربية تربط بين تفجير اسطنبول وأحداث ألمانيا .. والسوريون في عين العاصفة ترامب يشبه السوريين "بالأفعى الماكرة"

محطة قطارات كولونيا إبان احتفالات رأس السنة
الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

ربطت أغلب الصحف الغربية الصادرة صباح اليوم بين تفجير اسطنبول الذي حدث أمس، وبين أحداث مدينة كولونيا الألمانية، حيث ألهب التفجير حماسة كتاب المقالات الذين شنوا خلال الفترة الماضية حملة كبيرة من خلال كتاباتهم على سياسات حكوماتهم تجاه استقبال اللاجئين الوافدين على أوروبا.

جاء ذلك بعد أحداث مدينة كولونيا الألمانية التي شهدت عدة حالات اعتداء وسرقة وتحرش جنسي، خلال احتفالات رأس السنة في محطة الحافلات في المدينة، والتي خلصت التحقيقات فيها إلى اتهام لاجئين شرق أوسطيين ومن شمال أفريقيا.

ولم ينته كتاب الصحف الغربية من تفنيد وتحليل تلك الحوادث، بعد مرور أسبوعين عليها حتى جاء تفجير اسطنبول الذي حدث أمس في منطقة السلطان أحمد وخلف عدة ضحايا معظمهم أجانب، والذي اتهمت فيه السلطات التركية وفق تصريحات غير رسمية مواطناً سورياً ينتمي إلى تنظيم “داعش”.

جاء هذا الحادث ليصب الزيت على النار في ظل جو مستعر يسود ساحة النقاش في الأوساط السياسية والبرلمانية الأوروبية، حول سياسات تلك البلدان فيما يتعلق بإجراءات استقبال اللاجئين الفارين من النزاعات، وعلى رأسهم أولئك القادمين من سوريا، حيث عنونت صحيفة “ناشيونال بوست” “عشر أسئلة غير عنصرية حول اللاجئين السوريين، إنهم حقاً مصدر قلق”

كما نقلت شبكة “أي بي سي” الأميركية، بإيجابية ما صدر عن المرشح الرئاسي دونالد ترامب في تعليقه على حوادث المدينة الألمانية، حين شبه اللاجئين السوريين بالأفعى في أغنية “ال ويلسون” الشهيرة والتي تحكي قصة امرأة وجدت أفعى في الطريق، فتوسلت إليها الأفعى أن تؤويها من بردها وجوعها، وحملتها المرأة معها إلى منزلها، إلا أن الأفعى قامت بعضها عضة مميتة بدل أن تشكرها.

وأضاف ترامب في معرض حديثه إلى أن اللاجئين يمكن أن يكونوا بمثابة حصان طروادة الذي يخترق أسوار الحضارة الغربية.

وتابعت “بي بي سي” في نفس السياق بإعادة نشر تقرير لمراسلتها في دمشق لينا سنجاب يعود لعام 2010، تصف فيه المراسلة السوريين بأكثر شعوب الشرق الأوسط تمييزاً ضد المرأة، وتقول أن النساء يتعرضن للكلمات البذيئة بشكل مستمر في شوارع دمشق، بينما ينظر إليهن الرجال بجوع.

هذه وغيرها من منشورات المعلقين على الصحافة الغربية، تضع السوريين في مواجهة حتمية مع عاصفة الانتقادات التي توجه للاجئين، وسياسات البلدان التي ترحب بهم، وكان آخرها التراجع الواضح في الموقف الكندي والذي كان يعتبر من أكثرها تساهلاً مع موضوع اللجوء، بعد الخلافات التي ظهرت داخل الحزب الحاكم بشأن استقبال 25 ألف لاجئ سوري. والتي كان آخرها تصريح وزير الهجرة الكندي الذي قال فيها “أننا محظوظون في كندا بوجود الفرصة لاختيار وانتقاء اللاجئين الوافدين إلينا، ولكن ذلك لا يمنع أن نأخذ بعين الاعتبار اعتراضات البعض على هذه السياسة”.

وهذا يشكل إذعاناً من قبل مناصري سياسة الباب المفتوح الكندية للمعترضين عليها داخل البرلمان والأحزاب السياسية الكندية.

وتجدر الإشارة إلى أن التركيز في كل المنشورات وما يكتبه المعلقون في الصحافة الغربية يكون في الغالب على اللاجئين من أصحاب الجنسية السورية وبات هذا واضحاً منذ أحداث باريس في شهر تشرين الثاني.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

رياض درار: واشنطن أوقفت التهديدات التركية

شمال سوريا – مدار اليوم 16/11/2018 أكد رئيس مجلس سوريا الديمقراطية الجناح ...