الرئيسية / آخر الأخبار / سكان مضايا يكشفون جريمة الحرب التي تعرضوا لها

سكان مضايا يكشفون جريمة الحرب التي تعرضوا لها

فتاة سورية تنتظر مع اسرتها الخروج من مضايا المحاصرة بسوريا
الرابط المختصر:

إسطنبول ـ مدار اليوم

تجري لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في سوريا اتصالات مباشرة مع سكان بلدة مضايا المحاصرة الذين يكابدون الجوع ويواجهون الموت بسبب حالتهم الصحية السيئة، بعد دخول المساعدات إلى البلدة يوم الاثنين الماضي.

وقال رئيس لجنة التحقيق باولو بنهيرو، إن فريقه ما يزال “يشعر بقلق بالغ” بشأن الوضع الإنساني هناك، مشيراً إلى أن سكان مضايا قدموا للمحققين الدوليين معلومات تفصيلية عن نقص الغذاء والمياه والأطباء الأكفاء والأدوية، بحسب رويترز.

وأكد بنهيرو أن “أساليب الحصار التي تستهدف بطبيعتها السكان المدنيين من خلال تعريضهم للتجويع وحرمانهم من الخدمات الأساسية والأدوية، يحرمها القانون الإنساني الدولي في زمن الحرب وتمثل انتهاكاً لالتزامات الحقوق الأساسية للانسان”.

وتحدث عمال إغاثة وصلوا إلى مضايا عن ظروف “مفجعة” يكابدها سكان يعانون الهزال والجوع ويحتاج المئات منهم إلى رعاية طبية خاصة.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنها طلبت من نظام الأسد السماح بارسال عيادات متنقلة وفرق طبية إلى مضايا لتقييم حجم سوء التغذية مع إجلاء الحالات الأسوأ.

ونقلت ممثلة منظمة الصحة العالمية في دمشق اليزابيث هوف، التي رافقت قافلة الإغاثة داخل مضايا عن طبيب محلي قوله إن عدداً يتراوح بين 300 و400 شخص في حاجة ماسة للرعاية الطبية.

وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا بافل كشيشيك غداة إعلان الأمم المتحدة الحاجة إلى إخراج 400 شخص في أقرب وقت ممكن من مضايا، “نعمل مع الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري على تحقيق ذلك”، مضيفاً أن العملية “معقدة جداً وتتطلب الحصول على موافقة مسبقة ونحن نتفاوض مع الأطراف المعنية لتحقيق هذه الخطوة الانسانية”.

ولفتت هوف إلى أن منظمة الصحة العالمية تنوي العودة إلى مضايا يوم غد الخميس ضمن قافلة للأمم المتحدة تحمل مزيداً من الإمدادات الطبية والغذائية، مشيرة ًإلى أن منظمة الصحة جلبت 7.8 طن من الأدوية منها معالجات للصدمة والجروح والأمراض المزمنة والمعدية تشمل المضادات الحيوية ومكملات غذائية للأطفال.

بدورها قالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر ديبة فخر، إنها تخطط لعمليات توزيع إمدادات جديدة يوم غد الخميس. وتشمل المساعدات أغطية وأدوية فضلاً عن الطعام.

ودعا منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، يعقوب الحلو، إلى الرفع السريع للحصار المفروض على مدن سورية، وإلا فإن الكثير من السوريين سيموتون في حال لم يتحرك العالم بسرعة لنجدة نحو 400 ألف مدني محاصرين في سوريا، وبينهم المحاصرون في مدينة مضايا”.

وقال إنه شاهد في مضايا أناساً “يعانون من سوء تغذية خطير”، بينهم أطفال باتوا في حالة “هزال شديد أشبه بهياكل عظمية”. وندد بـ”تكتيك الحرب” هذا.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

روسيا تكشف موعد تسليم “اس -400” إلى تركيا

وكالات _ مدار اليوم كشفت روسيا عن موعد تسليم منظومة الدفاع الجوي ...