الرئيسية / آخر الأخبار / الوضع الإنساني في معضمية الشام المحاصرة ينذر باقتراب الكارثة

الوضع الإنساني في معضمية الشام المحاصرة ينذر باقتراب الكارثة قصف يومي من قبل قوات الأسد لمدن وبلدات الغوطة الشرقية

الطفلة مرام من معضمية الشام تبلغ من العمر سنتين وتعاني من سوء تغذية نتيجة الحصار
الرابط المختصر:

إسطنبول ـ مدار اليوم

حذر ناشطون سوريون من أن هناك بلدات سورية في ريف دمشق، على وشك الوقوع في أزمة غذائية، إذا لم تتحرك المنظمات الدولية لإدخال مساعدات إليها، بينها معضمية الشام في جنوب دمشق والتي توفي فيها 3 أشخاص بينهم طفلان نتيجة سوء التغذية، وكذلك الغوطة الشرقية لدمشق التي تتعرض يومياً للقصف من قبل قوات النظام.

وأطلقت تنسيقية مدينة معضمية الشام في ريف دمشق، تحذيرات من كارثة إنسانية إثر الحصار الذي بدأ على المدينة في عام 2013، والتي تتعرض لحملة عسكرية في خرق واضح للهدنة الموقعة مع قوات النظام.

وقال ناشطون من معضمية الشام إن تدهور الوضع الإنساني في المدينة بازدياد، حيث لم تدخل مواد غذائية على شكل مساعدات أممية منذ عام 2014، يالتزامن مع قيام نظام الأسد بإغلاق كامل للمعبر منذ 25 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وحتى هذه اللحظة بسواتر ترابية وحواجز إسمنتية”.

وأكد الناشطون أن قوات النظام تمنع دخول أو خروج أي شخص وحتى الحالات الإنسانية، ما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص بسبب نقص التغذية وانعدام الأدوية، وهم رجل مسن وطفلان، مشيرين إلى أن السكان بدأوا يفتقدون سلعا غذائية أساسية، ويعتمدون على وجبات من الزيتون والزعتر والزيت، إضافة إلى حساء من البهارات فقط.

وتعاني الطفلة مرام التي تبلغ من العمر عامين، من سوء تغذية شديد نتيجة الحصار وفقدان الأدوية اللازمة لعلاجها وقد باتت حياتها في خطر، فضلاً عن مئات الحالات في معضمية الشام الذين يعانون من سوء تغذية وحالتهم الصحية في تدهور وتصبح أكثر خطراً مع كل يوم يمُر بفعل الحصار اللاإنساني، بحسب الناشطين.

وقالت التنسيقية، إن المحاصرين في المدينة اليوم هم 45 ألف مدني جلهم من الأطفال والنساء دخلوا المدينة بعد الهدنة، ولم يسمح لهم بإدخال مواد كافية تمكنهم من الادخار على مدى سنتين من الهدنة، بل كل ما كان يسمح لهم بإدخاله هو مجرد وجبة مستهلكة تكفيهم يومهم،.

وكان عضو الائتلاف الوطني السوري أحمد رمضان، قد حذر من ظهور أزمات إنسانية في مناطق سورية محاصرة في ريف دمشق،ُ يقدر عدد سكانها بنحو 400 ألف نسمة، وتتضمن أيضاً بلدات في الغوطة الشرقية التي تتعرض لهجمات عسكرية وقصف جوي كثيف.

وإضافة إلى الحصار الذي يفرضه النظام على غوطتي دمشق، يقوم بشكل يومي بقصف  ةإلقاء البراميل المتفجرة على مناطق متفرقة بريف دمشق.

وتستمر مروحيات الأسد بإلقاء البراميل المتفجرة على مدينة داريا في الغوطة الغربية، حيث ألقت يوم أمس الأربعاء أكثر من 30 برميل على أحياء المدنية، في حين تعرضت مدينة دوما وحمورية وحزة ودير العصافير في الغوطة الشرقية لقصف بالصواريخ الفراغية والعنقودية وقذائف الهاون ما أدى إلى مقتل 6 أشخاص وعشرات الجرحى بين المدنيين، وأضرار مادية كبيرة.

ويرى محللون أن نظام الأسد يلجأ إلى تكثيف القصف والغارات الجوية بدعم من الطيران الروسي على المناطق التي يصعب عليه محاصرتها، في حين يطبق الخناق على المناطق التي يحاصرها بالتزامن مع قصفها، الأمر الذي يستدعي القلق على مصير 45 ألف مدني محاصرين حالياً في معضمية الشام.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...