الرئيسية / آخر الأخبار / السعودية والصين وطريق تمتين العُرَىَ

السعودية والصين وطريق تمتين العُرَىَ

الرابط المختصر:

الرياض- مدار اليوم
قبيل وصول الرئيس الصيني شي جين بينغ، إلى الرياض أمس قال السفير الصيني لدى السعودية، لي تشنغ ون، إن زيارة الدولة التي سيقوم بها الرئيس الصيني” لها أهمية كبيرة من خلال العمل المشترك، حيث ستصبح العلاقات الثنائية أكثر صلابة وعمقاً ومثابرة”.
وبالفعل بعد مراسم حفاوة الاستقبال التي حظي بها الضيف الصيني وتقليده “قلادة الملك عبدالعزيز” وهي أعلى وسام في المملكة وتمنح لقادة ورؤساء الدول، وقع الطرفان على 14 اتفاقية ومذكرة تفاهم تناولت معظم القطاعات: مذكرة تفاهم حول تعزيز التعاون المشترك في شأن الحزام الاقتصادي لطريق الحرير ومبادرة طريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين والتعاون في الطاقة الإنتاجية، ومذكرة للتعاون في مجال العلوم والتقنية، وثالثة للتعاون في مجال الملاحة بالأقمار الصناعية.

ورابعة للتعاون في مجال تعزيز تنمية طريق الحرير المعلوماتي من أجل التوصيل المعلوماتي بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ولجنة الدولة للتنمية والإصلاح في جمهورية الصين الشعبية، كما تم توقيع اتفاقية قرض لصالح مشروع التطوير البيئي للمناطق المأهولة بقومية” الهوي” في منطقة جنتاي بإقليم شنشى، واتفاقية قرض لصالح مشروع حماية الأراضي كثيرة الرطوبة وتطوير بحيرة هيوانقي بإقليم أنهوي.

ووقع الطرفان على مذكرة تفاهم بشأن إقامة آلية للمشاورات حول مكافحة الإرهاب. وللتعاون في المجال الصناعي. وللتعاون في مجال الطاقة المتجددة بين مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة وإدارة الطاقة الوطنية في جمهورية الصين الشعبية.
والتفاهمات طالت توقيع مذكرة تفاهم من أجل التعاون لإقامة المفاعل النووي ذي الحرارة العالية والمبرد بالغاز.
وأخرى للتعاون في مجال البحث والتطوير بين شركة أرامكو السعودية ومركز بحوث التطوير التابع لمجلس حكومة جمهورية الصين الشعبية، واتفاقية إطارية للتعاون الاستراتيجي بين شركة الزيت العربية السعودية ارامكو والشركة الصينية الوطنية للبتروكيماويات SINOPEC.

وثمة مذكرة تفاهم الخاصة بالتعاون الاستراتيجي لتنمية الاستثمارات الصناعية والمحتوى المحلي، وآخرمذكرات التفاهم تم توقيعها بين الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وإدارة التراث الثقافي في جمهورية الصين الشعبية.

وتتصدر العربية السعودية قائمة الدول المصدرة للنفط إلى الصين، فخلال عام 2014 استحوذت نسبة 16% من مجمل واردات الصين من البترول الخام متخطية أنجولا التي احتلت المرتبة الثانية بنسبة 13% في هذه الحصة السوقية، بينما تراجعت روسيا إلى المرتبة الثالثة بنسبة 11%.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

غارات مجهولة تستهدف مواقع للنظام وإيران بريف دير الزور

  ديرالزور – مدار اليوم استهدفت مقاتلات حربية مجهول الهوية اليوم الجمعة، ...