الرئيسية / آخر الأخبار / في الأردن .. اللاجئون يحصلون على المساعدات بـ “رمشة عين”

في الأردن .. اللاجئون يحصلون على المساعدات بـ “رمشة عين”

الرابط المختصر:

إسطنبول ـ مدار اليوم

قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، إنه أصبح بامكان اللاجئين السوريين في الأردن سحب أموال المساعدات من أجهزة الصرف الآلي دون الحاجة لبطاقات إئتمانية، بفضل برنامج جديد أطلقته الأمم المتحدة هو الأول من نوعه في العالم، يعتمد على بصمة العين.

وأشارت المفوضية العليا، إلى أن المشروع جاء بعد أن أبدى لاجئون حاجتهم إلى “برنامج نقدي واضح يعزز كرامتهم، ويوفر وسيلة للحصول على المساعدة دون حاجة لاتباع الأسلوب التقليدي، كالاصطفاف في طابور خارج أبواب الوكالة للحصول على المساعدات”.

والبرنامج الجديد الذي أطلق عليه بالإنكليزية اسم “آي كلاود” وبالعربية “مساعدة برمشة عين”، سيسمح للاجئين بتسلم مساعداتهم النقدية خلال ثوان معدودة عن طريق استخدام بصمة العين من 50 جهاز صرف آلي في محافظات المملكة. ويرتبط البرنامج مباشرة ببيانات اللاجئين لدى المفوضية.

وأكد ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأردن آندرو هاربر، لوكالة “فرانس برس”، “أن هذه التقنية الجديدة هي أكثر البرامج سرعة وفعالية وكفاءة في العالم”، مضيفاً أن “الذين سيتلقون المساعدات النقدية الشهرية في الأردن، هم أولئك الذين يعيشون خارج المخيمات من اللاجئين السوريين، والعراقيين والسودانيين والصوماليين الأكثر ضعفاً”.

وأكد عماد ملحس، الرئيس التنفيذي لشركة “ايريس غارد” المصممة للمشروع والتي تتخذ من بريطانيا مقراً،  أن “البرنامج يمّكن المفوضية من تقديم المساعدات للأشخاص الذين لا يملكون حسابات مصرفية، بشكل فعال وآمن بكل كرامة واحترام بدون الحاجة إلى استخدام بطاقة أو رقم سري”.

وتجمع عشرات اللاجئين في مصرف في وسط العاصمة الأردنية للحصول على المساعدات المالية المخصصة لهم للمرة الأولى عبر الوسيلة الجديدة. وكان معظم الموجودون من النساء مع أطفالهن.

وقالت سعاد (40 عاما)، وهي أم لسبعة أطفال، وقد فقدت زوجها في غارة على الغوطة الشرقية في ريف دمشق قبل ثلاثة أعوام، لوكالة “فرانس برس” بعد أن استلمت 120 ديناراً (170 دولار)، “أنا سعيدة لأن الأمر تم بسرعة. فنحن بأمس الحاجة لكل دينار من هذه المساعدات من أجل دفع إيجار المنزل البالغ 230 ديناراً (330 دولار)”، مشيرة إلى أنها تستلم أيضاً 100 دينار (140 دولار) من منظمة “يونيسيف” ليصبح المجموع 220 ديناراً (310 دولار) شهرياً.

وبحسب الأمم المتحدة هناك نحو 630 ألف لاجئ سوري مسجلين في الأردن، بينما تقول السلطات أن المملكة تستضيف نحو 1,4 مليوناً يشكلون 20% من عدد سكانها البالغ نحو سبعة ملايين.

ويعيش نحو 90% من اللاجئين السوريين خارج المخيمات. فيما يأوي أكبر المخيمات، مخيم الزعتري في المفرق على بعد 85 كم شمال شرق عمان، نحو 80 ألف لاجئ.

وخفض الأردن عدد نقاط العبور للاجئين القادمين من سوريا، من 45 نقطة في العام 2012 إلى نقطتين في شرق المملكة في العام 2015 بسبب المخاوف الأمنية، وما يزال أكثر من 16 ألف لاجئ سوري عالقون على الحدود السورية الأردنية، وتتفاقم أوضاعهم سوءاً، في ظل أجواء الشتاء القارس على أمل السماح لهم بالدخول إلى الأردن.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...