الرئيسية / آخر الأخبار / مقاتلو “داعش” و”حزب الله” يتقاضون أعلى الأجور في سوريا

مقاتلو “داعش” و”حزب الله” يتقاضون أعلى الأجور في سوريا

انفوغرافيك أجور المقاتلين
الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

نقلت تقارير متقاطعة خلال الأيام الماضية عن مصادر وصفتها بالموثوقة أن تنظيم “داعش” قام بتخفيض رواتب مقاتليه إلى النصف، بسبب الأزمة المالية التي يمر بها التنظيم. إلا أن ذلك لم يمنع من تربع مقاتليه على عرش أعلى المقاتلين أجراً في سوريا مناصفة مع عناصر ميليشيا “حزب الله” اللبناني.

ويصف بعض الأشخاص المتواجدين داخل مناطق سيطرة نظام الأسد الميزات التي يتمتع بها مقاتلو “حزب الله” بالاستثنائية، مقارنة مع ما يناله مقاتلو القوات النظامية أو المتطوعون في ميليشيات الدفاع الوطني، حيث يحصلون على الوجبات الجاهزة والسكن المريح بالإضافة إلى مرتباتهم العالية.

أما الميليشيات الشيعية ذات الجنسيات العراقية والأفغانية والتي تقاتل تحت قيادة قوات الحرس الثوري الإيراني فلا يتجاوز مرتب الواحد منهم 200 دولار أمريكي شهريا.

ثم تليها قوات نظام الأسد التي يتقاضى العنصر فيها 100 دولار أمريكي تقريباً، وتعتبر هذه الأجور الأدنى بين القوات التي تقاتل إلى صف بشار الأسد والقوى المتحالفة معها. لكن هؤلاء المقاتلين معروفين خلال سنوات الثورة السورية بامتلاكهم حرية السطو على ما يقع تحت أيدهم من ممتلكات خاصة للمعارضين السوريين. سواء أكانت مفروشات تحت ما يسمى بظاهرة “التعفيش” أو حتى احتلال منازل المعارضين.

أما المتطوعون إلى جانب قوات نظام الأسد والمنضوون تحت عدة مسميات من أشهرها الدفاع الوطني، فيحصلون على رواتب شهرية بقيمة 70 دولار تقريباً، بالإضافة إلى مبالغ إضافية مع كل مهمة قتالية يشاركون بها.

وتحتل قوات المعارضة ذيل القائمة في ترتيب قيمة الأجور التي يحصل عليها مقاتلوها، حيث لا تتجاوز تلك المرتبات ما يحصل عليه مقاتلو حركة “أحرار الشام الإسلامية” و”جيش الإسلام” وهي 100 دولار شهرياً في المهمات القتالية.

فيما يتقاضى مقاتلو الجبهة الجنوبية التابعة للجيش الحر 70 دولار شهرياً لتنضم إلى “جيش الإسلام” و”أحرار الشام” ضمن قائمة الفصائل التي تمنح مقاتليها رواتب شهرية ثابتة، كما تصرف هذه الفصائل لمقاتليها سلات غذائية وحاجيات لأطفال المتزوجين منهم بشكل شهري.

أما باقي الفصائل المعارضة فلا يوجد فيها رواتب شهرية ثابتة، ويحصل بعض مقاتليها على منح تقدم لهم كل بضعة أشهر لا تتجاوز 50 دولار، بالإضافة إلى سلة غذائية تقدم لهم بشكل شهري تقريباً.

تجدر الإشارة إلى أن الكتائب التي تعمل تحت مسمى “الجيش الحر”، هي الأقل ميزانية بين جميع العناصر المقاتلة في سوريا، ولا يحصل مقاتلوها إلا على ما يتوفر لها من دعم شحيح من بعض الجهات الأهلية بين الفينة والأخرى.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...