الرئيسية / آخر الأخبار / هيئة الإغاثة التركية تستجيب لرسالة طفلة سورية

هيئة الإغاثة التركية تستجيب لرسالة طفلة سورية

الرابط المختصر:

الريحانية ـ مدار اليوم

استجابت هيئة الإغاثة الانسانية وحقوق الانسان والحريات “IHH” التركية، لمناشدات طفلة سورية طالبت الأطباء الأتراك بعلاج والدها  مأمون خالد ناصر، الذي فقد سمعه وبصره في الحرب، قائلةً “خذوا عيني وأعطوهما لوالدي”.

وقال المستشار الإعلامي لمكتب الهيئة في ولاية هاتاي جنوبي البلاد، براق كراجه أوغلو، إنهم لبوا مناشدة الطفلة السورية، موضحاً أن مرحلة علاج خاصة لناصر ستبدأ في إحدى المستشفيات، وسيتم في المرحلة الأولى تركيب ساق اصطناعية”.

وأضاف كراجه أوغلو “في المراحل القادمة ستتم معالجة وجهه وعينيه لاحتراقها بسبب البرميل المتفجر، ومن المحتمل أن يجري تركيب عين اصطناعية واحدة، ليتمكن من الرؤية بواسطتها إن شاء الله”، مشيراً إلى أن الهيئة قدمت لعائلة ناصر مساعدات غذائية ومدافئ وفحم وأسرّة أيضاً.

بدورها أعربت الطفلة السورية عن سعادتها لعلاج والدها، وقدمت شكرها لجميع المساهمين، إذ قالت “أتمنى أن تكون عيون والدي كما كانت من قبل”.

وكانت عائلة مأمون خالد ناصر قد هربت من  الحرب في سوريا، ولجأت إلى منطقة الريحانية التابعة لولاية هاتاي التركية، وذلك بعد أن فقد مأمون البالغ من العمر 27 عاماً، أصابع ذراعه اليمنى، وفقد سمعه وبصره، إثر سقوط البراميل المتفجرة التابعة لنظام الأسد، في مدينة إدلب السورية، ليأتي إلى تركيا منذ مايقارب الشهرين، ومعه خمسة أولاد، وزوجته وأمه.

وقالت والدة مأمون وفاء عواد، “إن ولدي قبل عام كان كغيره من الناس، يسير على قدميه، ويتكلم، ويسمع، ويرى، إلا أنه الآن بات ملقى على الفراش، وملازماً له، لا يقوى على العمل”.

وأضافت عواد، “إننا نجد صعوبة في تأمين احتياجات أحفادي الخمسة، ولكن نلقى دعماً ومساعدات يقدمها لنا بعض الجيران، وفاعلي  الخير من المواطنين، لم نرغب بأن نبقى في سوريا أكثر خوفاً على حياة من تبقى من العائلة، وبانتقالنا إلى منطقة الريحانية أردنا أن نعيش في استقرار وأمان بعيداً عن الخطر والموت”.

و كانت ابنة مأمون البالغة من العمر خمس سنوات، قد ناشدت الأطباء الأتراك،  قائلةً “أحب أبي كثيراً، وأحزن كثيراً عندما أراه هكذا ملقى على الفراش، إنه لا يتمكن من رؤيتي، ولذلك أحزن كثيراً، اسمعوا ندائي، خذوا عينيّ وأعطوهما لوالدي، ليتمكن من رؤيتي، وليتمكن من معانقتي، أسأل الله أن يديم والدي فوق رؤوسنا، فإنني أحبه كثيراً”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...