الرئيسية / آخر الأخبار / ديمستورا بالتعاون مع الروس يبحث عن دور أكبر في سوريا

ديمستورا بالتعاون مع الروس يبحث عن دور أكبر في سوريا

ارشيف
الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

طالب المبعوث الأممي ستيفان ديمستورا مجلس الأمن بمنحه تفويضاً، لتشكيل الوفد التفاوضي للمعارضة السورية، وذلك بعد أن شكى المملكة السعودية والمعارضة السورية لمجلس الأمن، واعتبر “أنهم لا يقبلون بأن الامم المتحدة قادرة أو يجب أن تمارس تقديرها في وضع اللمسات الاخيرة على لائحة المعارضة”.

وكشفت مجلة “الفورين بوليسي” أمس أن دوميستورا اتهم في ايجاز له أمام مجلس الأمن، الاثنين الماضي السعودية بتعقيد جهوده لايجاد حل ديبلوماسي للقضية السورية، وذلك بمحاولتها تشديد قبضتها على اختيار الجماعات التي سيسمح لها بالمشاركة في المحادثات.

وقال  دوميستورا أمام مجلس الامن إن الهيئة العامة للمعارضة و”رعاتها يصرون على أولوية دورهم وتفردهم في تمثيل المعارضة، الحقيقة أن الاطراف لا تزال مصرة على مواقفها، الاطراف مختلفون لا على الجوهر فحسب”.

وشرح ديمستورا المصاعب التي يواجهها لممارسة صلاحياته، وناشد أمام مجلس الأمن واشنطن وموسكو وقوى أخرى أساسية دعم وساطته، محذراً من أنه لن يدعو مجموعات معارضة محددة إلى محادثات جنيف إلا إذا وقع اللاعبون الخارجيون الأساسيون اللائحة.

وأضاف: “أتوقع أن يقر جميع الأطراف بصلاحيتي في وضع اللمسات الأخيرة على لائحة المدعوين إلى المحادثات، وتضمينها جميع من أراهم مناسبين”، مشيراً إلى “أنه لا يملك والأمين العام للأمم المتحدة، أية فرصة في النجاح أو احداث تأثير، اذا لم يقم الاخرون بدورهم أيضا”.

وعلى الرغم من تعاطف أعضاء في مجلس الأمن مع ورطة دوميستورا، الا أنهم استبعدوا صدور بيان يدعم التفويض الممنوح له.ونقلت “الفورين بوليسي” عن أحدهم :”لديه تفويض مستحيل…لا يتمتع بالصلاحيات الكاملة”.

ومن المتوقع أن يتوجه جون كيري الى الرياض السبت لمناقشة تشكيلة وفد المعارضة، مع تصريح الناطق باسمه جون كيربي بأن واشنطن تتوقع أن ترأس مجموعة الرياض المحادثات، قائلا:”كما قلنا بعد الرياض، المعارضة ستتمثل في الاجتماع بمبعوثين اختارتهم الهيئة العامة للمعارضة والهيئة العامة للمعارضة وحدها”.

وكانت موسكو قد وجهت رسالة تهديد عبر تصريحات من سياسي روسي، بأن  بلاده ستدعم وفداً بديلاً من المعارضة السورية للتفاوض مع نظام الأسد، في مفاوضات السلام المزمع عقدها في جنيف نهاية الشهر الجاري، إذا لم يتم تعديل فريق المعارضة الحالي أو إذا قاطع المحادثات.

ووسط تمسك موسكو بشروطها ومحاولاتها فرض الوصاية على المعارضة السورية، والتلاعب بوفدها المفاوض، أعلن كل من الأمم المتحدة ووزير الخارجية الاميركي جون كيري أن مفاوضات السلام ستتأخر انطلاقها “على الارجح” لبضعة أيام، وربما إلى 31 من الشهر الجاري.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...