الرئيسية / آخر الأخبار / اشتباكات عنيفة في ريف حلب واعلام الأسد يصنع انتصارات واهية

اشتباكات عنيفة في ريف حلب واعلام الأسد يصنع انتصارات واهية

الرابط المختصر:

حلب – مدار اليوم

سخر نظام الأسد ماكينته الدعائية وماكينات حلفائه من قناة روسيا اليوم مروراً بالميادين، وصولاً إلى الإخبارية لتمارس الدعاية السوداء في معركة ريف حلب الشمالي، وتصنع انتصاراً من وهم.

منذ الأمس وأذرع الأسد الإعلامية المدفوعة الأجر تتحدث عن هيمنة عن الريف الشمالي، تقرير”مدار اليوم:” يرصد الوقائع على الارض حتى لحظة اعداده.

وتحدثت فصائل المعارضة عن مقتل مئتين من قوات الأسد وتدمير عدد من آلياته الثقيلة، فيما ما تزال المعارك على أشدها بين فصائل المعارضة والميلشيات الموالية للأسد في عدة محاور من ريف حلب الشّمالي، والتي يتكبد خلالها نظام الأسد خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، بالرغم من التغطية الجوية المكثّفة من قبل الطران الروسي، الذي شنّ أكثر من 250 غارة جوية خلال الساعات القليلة الماضية.
وقال النقيب عبد السلام عبد الرزاق، المتحدث الرسمي باسم حركة نور الدين الزنكي لـ”مدار اليوم”، إنّ قوات الأسد والميلشيات الموالية لها، خسرت خلال الساعات القليلة الماضية أكثر من مئتي قتيل، بالإضافة لتدمير دبابة على جبهة نبل والزهراء، وأخرى على جبهة معرسته خان، فضلاً عن تدمير مدفعي 23 على جبهة نبل والزهراء وآخر على جبهة مرسته خان.

وأضاف عبد الرزاق كذلك تمكنت قوات المعارضة من تدمير قاعدة م.د وعربة بي ام بي، على جبهة حردتنين، نافياً في الوقت ذاته ما جرى الحديث عنه من تمكن قوات الأسد من فك الحصار عن بلدتي “نبل” و”الزهراء”، مشيراً إلى أنّ المعارك ما تزال على أشدها، لكنه نوه إلى إمكانية وصول عدد من ميلشيات الأسد للبلدتين، عبر التسلل لها من بساتين الزيتون، ولكن ذلك بالمفهوم العسكري لا يعني فكاً للحصار.
وبحسب عبد الرزاق فإنّ خسائر قوات النظام هي أضعاف خسائر الثوار وخاصة البشرية، -أي قوات الاسد- يريد الوصول إلى نبل والزهراء بأي ثمن ولا يهمه عدد القتلى لديه؛ وذلك للضغط على مسار العملية السياسية.

ولم يعترف عبد الرزاق بحصار البلدتين المواليتين للأسد، وأوضح “لو كانتا محاصرتين بالمعنى العسكري لهلك أهلها منذ أربع سنوات، ولكن مايريده النظام الآن هو التلاعب بمشاعر الناس وإثبات أن هناك بلدات محاصرة من قبل المعارضة، والضغط على المجتمع الدولي من خلال تصوير انتصارات وهمية.
تأتي تصريحات المتحدث الرسمي لحركة “نور الدين الزنكي” في الوقت الذي نعت فيه الأخيرة عدد من قادتها العسكريين في المعارك الدائرة في الريف الشمالي من حلب، من بينهم قتيبة حجازي.
وذكر القيادي في الجيش الحر، الرائد ياسر عبد الرحيم، في تصريحات تناقلها عدد من النشطاء، أنّ الثّوار يشنون هجوم معاكس لاستعادة “معرسته الخان” واشتباكات عنيفة في الكروم الممتدة بين “معرسته الخان” و”ماير ونبل” و”الزهراء”.
ويشير عدد من القادة الميدانين في حلب، إلى أنّ استعادة بلدة معرستة خان، المتاخمة لنبل والزهراء، مسألة وقت لا أكثر، كون الثّوار يسيطرون على أجزاء منها.

وشاركت عدة فصائل معارضة بإرسال تعزيزات لصد هجمات قوات الأسد على الريف الشمالي، من بينها حركة “نور الدين الزنكي” التي أرسلت ما يقرب من مئتي عنصراً كمؤازرة.

ولعل الأخطر الأكبر في المعارك الجارية هو محاولة نظام الأسد عزل حلب المدينة عن الريف، وذلك لاحكام الحصار عليها وقطع أي طريق امداد لها، ويسانده في ذلك الهجوم الشرس الذي يشنه الطيران الروسي، وتواطىء تنظيم “داعش” الذي لم يحرك ساكناً وهو يسيطر على دلحة، والقوات الكردية التي تسيطر على العلقمية، ما وضع قوات المعارضة في مثلث عدو، تقوده قوات الأسد.

تطورات الريف الشمالي من حلب، لم تحبط من عزيمة قوات المعارضة في ريفها الجنوبي، إذ استطاعت الأخيرة السيطرة على بلدة الخالدية القريبة من خان طومان.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...