الرئيسية / آخر الأخبار / هديل عويس لموسكو: حين يكون الخيار بين “داعش” والأسد نختار المسيح الذي علمنا أن نختار الحرية

هديل عويس لموسكو: حين يكون الخيار بين “داعش” والأسد نختار المسيح الذي علمنا أن نختار الحرية

رسالة من فتاة سورية إلى موسكو
الرابط المختصر:

وكالات ـ مدار اليوم

حين يكون الخيار بين “داعش” والأسد نختار المسيح الذي علمنا أن نختار الحرية، هكذا خاطبت الفتاة السورية هديل عويس، موسكو التي تساند نظام الأسد عسكريا وسياسياً في حربه ضد الشعب السوري، وحمل خطابها الذي كان باللغة الإنكليزية عبر تسجيل مصور بثته على مواقع التواصل الإجتماعي العديد من الوقائع التي تثبت زيف الممبررات الروسية لتدخلها العسكري في سوريا.

عويس التي تدين بالديانة المسيحية، خاطبت موسكو قائلة، “منذ عدة أشهر٬ خطف تنظيم “داعش” 300 سرياني أورثوذكسي قرب الحسكة، ذهبوا إلى حتفهم دون أي مقاومة، قوات الأسد المدعومة من بلادكم (روسيا) كانت متمركزة على بعد عدة أميال منهم و لم تنقذ إخوانكم الأورثوذكسيين، كنيستكم و بلادكم تبدي اهتمام كبير بحماية المسيحيين ولكن دعمها المستمر للأسد لم يفيد في ذلك”.

وهاجمت عويس تصريحات المتحدث باسم الكنيسة الأورثوذكسية الروسية الأب شابلن، الذي اعتبر أن الحرب التي تخوضها روسيا في سوريا هي حرب مقدسة، “قد يكون هناك عدالة في مقاتلة “داعش”  لكن لا شيء مقدس في دعم مجرم كالأسد يقف على الحياد حين يرى مسيحيين يختطفون و يقتلون من قبل “داعش”، ويموت بسبب جرائمه آلاف من السوريين الأبرياء، كما لا ننسى المئات من معتقلينا المسيحيين في سجون الأسد”.

ولعل الرسالة الأبرز التي وجهتها عويس كانت بقولها: “حين يكون الخيار بين “داعش” والأسد نختار المسيح الذي علمنا أن نختار الحرية”، مشيرةً إلى أن  مسيحيي سوريا في خطر حقيقي الآن، وأن الأسد يستعملهم كبيادق للحفاظ على حاشيته في الحكم، واحتكار السلطة والمال والقوة، دون أن يأبهوا لمسحيي سوريا بكافة طوائفهم.

وطالبت روسيا بالوقوف إلى جانب السوريين الأخيار من مسيحييها وإخوتهم من مسلمي سوريا المعتدلين لا مع “داعش” ولا الأسد، لافتةً إلى أن 80% من السوريين سّنة، من بين هؤلاء السنة قلة قليلة هم المنضويين تحت تنظيم “داعش” أو “القاعدة”، فالمسلمون والمسيحيون في سوريا عاشوا معاً لسنين قبل الأسد وسيعيشون من بعده.

وأكدت عويس على أن الضربات الروسية ستخلق كره و توتر بين مسيحيي سوريا و مسلميها لأن الأسد يدفعهم لدعمه دون أدنى حس بالمسؤولية باسم مسيحيي سوريا، معيدةً إلى الأذهان قصة باسل شحادة صانع الأفلام، الذي قتله الأسد لأنه كان أحد المتظاهرين السلميين في حمص،  ومنع قوات الأسد الكنيسة في دمشق من دفن باسل و الصلاة عليه، ليدفن في كنيسة  بحمص كانت تابعة لنفوذ الجيش الحر آنذاك، وأضافت “المفارقة أن من رافقوا باسل شحادة من مقاتلي الجيش حر هم نفسهم من تقتلهم الغارات الروسية”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الوحدات الكردية تداهم مخيم الهول وتعتقل عشرات النازحين

الحسكة – مدار اليوم داهمت دوريات تابعة للأسايش الكردية اليوم الجمعة، مخيم ...