الرئيسية / آخر الأخبار / ولادة أحلام أطفال سوريا من رحم الحرب

ولادة أحلام أطفال سوريا من رحم الحرب

الرابط المختصر:

مخيم الزعتري ـ مدار اليوم

لم تستطع الحرب منع أطفال سوريا من الحلم بالمستقبل، والذهاب بخيالهم إلى المكان الذي سيصبحون فيه عندما يكبرون، كغيرهم من الأطفال، راسمين بتلك الأحلام صورةً  لمستقبل سوريا الحرة من قلب المخيمات.

أرسلت لجنة الإنقاذ الدولية المصورة ميريديث هوتشيسون إلى مخيمات اللاجئين للتعرف على الأحلام التي تراود هؤلاء الأطفال، وطلب من الفتيات اللاتي يعشن في مخيم الزعتري للاجئين السوريين أو  المفرق بالأردن أن يكشفن عن أهدافهن ويتخيلن حياتهن الشخصية والمهنية في المستقبل.

وصممت كل فتاة بنفسها الصورة التي تتمنى أن تكون عليها في المستقبل، والتقطت هذه الصور، بقدر الإمكان في بيئات العمل الفعلية، حتى تتمكن الفتيات من التعرف على أشخاص في مجال عملهن المتصور وقطع خطوة بالفعل نحو مستقبلهن.

وقالت وزيرة التنمية الدولية البريطانية جوستين غرينينغ “هذه الصور تظهر الأطفال الذين سيعيدون بناء سوريا يوماً ما”، مضيفةً “إذا أتيح التعليم لهؤلاء الأطفال فسيكون لديهم الفرصة لأن يصبحوا أطباء ومحامين ومهندسين في المستقبل”.

منتهى "12 عاماً" مصورة

منتهى “12 عاماً” مصورة

“أعشق التقاط الصور للناس من حولي منذ أن كنت صغيرة، وأحب الذهاب إلى مختلف المناسبات وتوثيق ما يحدث، سواء كانت تلك المناسبات سعيدة أم لا، الآن وكمصورة محترفة، فأنا استخدم الصور التي التقطها لكي تكون مصدر إلهام للآخرين ولكي تشجع الناس على المحبة والتفاهم”.

حجة "12 عاماً" رائدة فضاء

حجة “12 عاماً” رائدة فضاء

“منذ أن درسنا النظام الشمسي في المدارس الإبتدائية، وأنا أحلم بأن أكون رائدة فضاء، أتخيل أنني أحلق في السماء وأكتشف أشياء جديدة، بالإضافة إلى أن ذلك سيتيح لي رؤية العالم من زاوية جديدة، في هذا المجتمع، لن يكون طريقي سهلاً، وأخبرني كثيرون أن الفتاة لا يمكن أن تكون رائدة فضاء”.

هبة "9 أعوام" طبية أطفال

هبة “9 أعوام” طبية أطفال

“دائما ما أسعى لمساعدة الأطفال، وهذا هو ما دفعني لأن أكون طبيبة أطفال، أنا ودودة ولطيفة مع الآخرين، وبالتالي فأنا طبيبة ممتازة تحظى بثقة الأطفال”.

فاطمة "16 عاماً" مهندسة معمارية

فاطمة “16 عاماً” مهندسة معمارية

“أحلم دائما بأن أكون مهندسة معمارية، لكنني أحلم باستمرار ببناء منازل جميلة للعائلات، وتصميم المباني التي تجعل الناس يشعرون بالسعادة، مع تحقيق هدفي، آمل أن أكون نموذجاً لغيري من الفتيات وأن أثبت لهن أنه لا ينبغي أبداً أن يتخلى المرء عن أحلامه، بغض النظر عن ما يقوله الآخرون”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...