الرئيسية / آخر الأخبار / إعلان بلدتان بريف حلب منكوبتان

إعلان بلدتان بريف حلب منكوبتان

إعلان بلدتان بريف حلب منكوبتان
الرابط المختصر:

حلب ـ مدار اليوم

أعلن المجلسان المحليان لبلدتي “عندان” و”حريتان” في ريف حلب الشمالي، مدناً منكوبة؛ بسبب استمرار عمليات القصف الروسي عليهما خلال الأيام الماضية؛ ما أدى لانهيار المؤسسات المدنية من مجالس محلية ومدارس وأفران ومشافي طبية ميدانية.

وقال عضو المكتب الإعلامي، عدنان مدلج لـ”مدار اليوم”، إنه تم إعلان مدينة عندان مدينة منكوبة؛ بسبب الغارات الجوية الكثيفة عليها، حيث قُدّر عدد الغارات اليومية على المدينة خلال الأيام الماضية بأكثّر من 50 غارة يومية، أدت لتدمير أكثّر من نصف المدينة، وبنيتها التحتية.

وأشار مدلج إلى المدينة تعاني أوضاعاً معيشية صعبة، بسبب تدمير قوات الأسد وحلفائها المؤسسات المدنية في المدينة من المدراس والمشافي والمراكز الصحية والأفران وشبكات المياه والكهرباء؛ ما أدى لنزوح أكثر من نصف سكانها إلى القرى الحدودية والمعبر الحدودي.

ويبلغ عدد أهالي مدينة عندان أكثر من أربعين ألف نسمة، نزح نصفهم إلى المخيمات الحدودية، فيما بقي النصف الآخر يعاني من نقص حاد في الخدمات، وانعدام الأمن والحياة فيها؛ لاشتداد عملية القصف عليها.

وفي ذات السياق: أعلن مجلس مدينة حريتان المحلي في ريف حلب الشمالي المدينة منكوبة وذلك لتدمير طائرات العدوان الروسي كافة المرافق الحيوية.

وبحسب بيانٍ للمجلس، توقفت كافة مشافي ومخابز ومدارس المدينة عن الخدمة جراء القصف الهمجي والوحشي في الآونة الأخيرة من قبل الطيران الروسي والميليشيات الطائفية، مضيفاً ان معظم العائلات من المدينة بعد تدمير الطائرات لمحطة الكهرباء الرئيسية.

وقدّر مدير معبر باب السلامة ناظم حافظ، عدد النازحين السوريين الواصلين لمعبر باب السلامة بستين ألف نسمة، فيما يفترش آخرون العراء بالقرب من بلدة “أكدة”، حيث يبلغ عددهم أكثر من 20 ألف نسمة، في الوقت الذي فيه عدد النازحين في البلدات والمدن الحدودية أكثر من 100 ألف نسمة.

وأشار حافظ في تصريح صحفي إلى أنّ الأتراك، لن يستقبلوا النازحين السوريين خلال الفترة القادمة، خلال عدة اجتماعات عقدت بين الجانبين السوري- التركي، منوّهاً إلى اكتفائها بتقديم الخيام للنازحين السوريين في معبر باب السلامة، ومخيم قريب من المعبر.

وتأتي حالات النزوح في ضوء التطورات العسكرية والميدانية في الريف الشمالي من حلب، من خلال سيطرة قوات الأسد والميلشيات الموالية لها، على عدد من البلدات والقرى فيه، كان آخرها “رتيان” واستطاعت كسر الطوق عن بلدتي “نبل والزهراء” المواليتين له.

وقدّر ناشطون عدد ضحايا القصف الروسي والعمليات العسكرية على بلدات الريف الشمالي، بأكثر من 500 قتيل من مدنين وعسكريين، فضلاً عن أكثّر من ألفي جريح، أكثر من نصفهم يعاني من إعاقات دائمة.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...