الرئيسية / آخر الأخبار / القصف الروسي يطوق حلب ويمهد لحصارها

القصف الروسي يطوق حلب ويمهد لحصارها

القصف الروسي يطوق حلب ويمهد لحصارها
الرابط المختصر:

حلب ـ مدار اليوم

باتت حلب على مقرّبة من الحصار، بعد سيطرة قوات الأسد والميلشيات الموالية لها على بلدة “رتيان”؛ إثر انسحاب فصائل المعارضة منها؛ بسبب كثافة القصف على المدينة، كما أن الانسحابات شملت أيضاً “بيانون”.

وقالت مصادر ميدانية لـ”مدار اليوم”، إنّ الانسحاب؛ جاء بسبب القصف المكثّف على البلدات في ريف حلب الشّمالي، حيث أغارت الطائرات الروسية على بلدة رتيان لوحدها بأكثر من 100 غارة جوية خلال الأيام الماضية، موقعة على المدينة أكثر من 7 آلاف قذيفة وصاروخ.

وأشار الناطق الرسمي باسم “الشامية” العقيد “محمد الأحمد” خلال حديثه لـ”مدار اليوم”، إلى أنّ الهدف من العمليات العسكرية في ريف حلب الشمالي، هو حصار حلب، والوصول إلى “نبل والزهراء”، رغم الخسائر الكبيرة التي تلقتها قوات الأسد خلال عملياتها في الريف الشمالي.

وتٌشير إحصائيات شبه رسمية إلى أنّ قوات الاسد والميلشيات الموالية لها خسرت أكثر من مئتي قتيل، منهم 35 جنرالاً وعنصراً من الحرس الثّوري الإيراني.

ورأى الأحمد أنّ للطيران الروسي، العامل الأكبر في التأثير على كافة الجبهات والقرى في الريف الشّمالي من مدينة حلب، حيث كان الثوار يحتاجون لمضادات طيران، و”الذي لم نمتلكه لا بشكل ذاتي ولا دعم من بداية الثورة، فضلاً عن عدد محدود من مضادات الدروع التي لا تكفي لمثل هكذا معركة”.

ونفى الأحمد تزامن انقطاع الصواريخ المضادة للدروع “تاو” مع المعارك في حلب، بالقول: “التاو، بالأساس عدده محدود وفي مثل هذه المعركة تحتاج إلى فتح مستودعات التاو؛ ليتسنى للثوار بصد الهجوم الشرس المدعوم بكل أانواع الأسلحة والطيران الذي قصف بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الفراغية والعنقودية، قرية صغيرة يتم قصفها بألف قذيفة وصاروخ وقنبلة”.

ونفى قادة ميدانيون في حلب، أن تكون المدينة الآن محاصرة، في الوقت الذي لم يستبعد فيه القادة إمكانية الحصار، خلال الأيام القليلة القادمة، إن تم الوضع على حاله، في ظل الهجمات الجوية الشرسة التي تشنّها الطائرات الروسية على المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة.

وقدّر ناشطون مقتل 100 مقاتل من قوات المعارضة خلال معركة رتيان لوحدها، بسبب القصف العنيف من قبل الطيران الروسي، في الوقت الذي كبدّت فيه فصائل المعارضة الميلشيات الموالية للأسد في البلدة أكثر من 25 قتيلاً، من خلال كمائن محكمّة تماهت مع القصف.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...