الرئيسية / آخر الأخبار / ليس كل لاجئ سوري

ليس كل لاجئ سوري

لاجئون ينتحلون الجنسية السورية
الرابط المختصر:

اسطنبول ـ مدار اليوم

بمجرد ذكر كلمة لاجئ يتبادر إلى الأذهان أن المقصود هو الاجئ سوري، إلا أن من بين أولئك اللاجئين الآلاف من العراقيين والأفغان والمصريين والليبين واللبنانين والأفارقة، الذين استطاعوا الوصول إلى الشواطئ الأوروبية، وهم يعانون أيضاً من مشاكل أمنية واقتصادية في بلدانهم. 

وأصدرت الوكالة الأوروبية للإحصاء “يورو ستات”، تقريراً حول أعداد اللاجئين في الدول الأوروبية من كانون الثاني/ يناير حتى آب/ أغسطس 2015، حيث وصل العدد في الدنمارك إلى 5100 لاجئ، أما بلجيكا فقد بلغ عدد اللاجئين فيها 20 ألف و870 لاجئ.

واستقبلت بريطانيا 19 ألف و295 لاجئ، بينما استقبلت فرنسا 37 ألف و890 لاجئ، وهولندا استضافت 18 ألف و995 لاجئ، في حين استقبلت إسبانيا 6655 لاجئ، أما البرتغال 500 لاجئ، ووصل عدد اللاجئين في النمسا إلى 46 ألف و133، بينما بلغ بإيطاليا عدد طالبي اللجوء 39 ألف و145.

وكانت السويد وألمانيا في كثير من الأحيان هي الوجهة الأساسية للاجئين السوريين، ووصل عدد طالبي اللجوء في السويد إلى 72 ألف و985 لاجئ، في حين استقبلت ألمانيا حتى نهاية عام 2015 الماضي، 1,1 مليون طالب لجوء، وطبقاً لبيانات المكتب الإتحادي للنصف الأول من العام 2015 فإن السوريين شكلوا النسبة الأكبر من عدد طالبي اللجوء في ألمانيا بنسبة 20,3 %، فيما حل ثانياً اللاجئون القادمون من كوسوفو بنسبة 17,9%، واحتل المركز الثالث اللاجئون من ألبانيا بنسبة بلغت 13,6 % وذلك من مجموع اللاجئين القادمين إلى ألمانيا في الفترة الممتدة بين الأول من كانون الثاني/ يناير وحتى 30 حزيران/ يونيو 2015، في حين وصل عدد اللاجئين الأفغان إلى 16 ألف لاجئ بالفترة الممتدة مابين كانون الثاني وأيلول/ سيبتمبر الماضيين، وبزيادة 143,4% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

ونلاحظ من هذه الاحصائيات أن نسبة اللاجئين السوريين لم تتجاوز 20% من اللاجئين الواصلين إلى ألمانيا وهي أكثر البلدان الأوروبية إلى جانب السويد إستقبالاً للسوريين، وإذا كان عدد اللاجئين الواصلين إلى أوروبا يتراوح بين المليون والمليون و200 ألف، فأن عدد السوريين لا يتجاوز 250 ألف سوري حسب هذه الاحصائيات، وهو عدد لا يذكر بالنسبة للاجئين السوريين في دول الجوار.

وشجعت الميزات التي يحصل عليها اللاجئون السوريون في الدول المستضيفة وسرعة الإجراءات مقارنةً بغيرهم من اللاجئين، المهاجرين من حملة  الجنسيات المختلفة، على انتحال الجنسية السورية، حيث قال اللاجئ السوري بألمانيا محمد لـ “مدار اليوم” “في الكامب الذي أقمت به كانت النسبة الأكبر من اللاجئين السوريين، ولكن توجد أعداد كبيرة من الباكستانيين، والعراقيين والصرب وغيرهم من الجنسيات، لا أستطيع أن أحدد عددهم بدقة إلا أن نسبتهم كبيرة”.

وأضاف محمد “بعد أن انتقلت مع عائلتي إلى سكن مشترك مع بعض العائلات، كانت هناك سيدة عراقية جاءت مع زوجها السوري، لكنها تدعي أنها سورية وقدمت أوراقها للحصول على الإقامة باعتبارها سورية، مستخدمةً على الأغلب هويةً مزورة”.

وعند سؤالنا محمد لماذا لم تبلغ السلطات الألمانية عنها، أجاب “فكرت عدة مرات بالإبلاغ عنها، ثم تراجعت كي لا أقحم نفسي بالمشاكل”.

وتتعالى في الفترة الأخيرة الأصوات الأوروبية الرافضة لاستقبال اللاجئين أو المطالبة بالحد من تدفقهم، لتجد صداها في معظم الدول التي بدأت تتخذ إجراءاتٍ مشددة لاحتواء أزمة اللاجئين والحد من تدفقهم، من مراقبةٍ للحدود إلى إصدار قوانين للتضيق على اللاجئين المتواجدين بتلك الدول، فيما يتعلق بأمور تأخير لم الشمل و الموافقة على طلبات اللجوء ومصادرة مقتنيات اللاجئين، إضافةً إلى الترحيل.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

أردوغان: تفجير منبج هدفه التأثير على قرار انسحاب أمريكا من سوريا

  منبج – مدار اليوم أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم ...