الرئيسية / آخر الأخبار / اجرام ميليشيات الأسد يضرب مدينة القطيفة

اجرام ميليشيات الأسد يضرب مدينة القطيفة سوريات سبايا في مناطق سيطرة قوات الأسد

القطيفة
الرابط المختصر:

دمشق – مدار اليوم

في أكبر معاقل قوات الأسد بريف دمشق، وداخل مدينة القطيفة التي يحكم النظام سيطرته عليها عبر أكبر المواقع العسكرية التي مازالت ترمي حممها على المدن والبلدات المجاورة وحتى أخر المدن والبلدات السورية، تحت صمت شديد، من قبل سكانها الذين استبدلوا على مدار السنوات الماضية بأخرين هم سكان مساكن الضباط، يوثق ناشطون جرائم خطف وسرقة واغتصاب.

وأكدت مصادر من داخل القطيفة أن أعمال الاجرام والسرقة والخطف وحتى الإغتصاب تفاقمت كثيراً الشهر الأخير، مؤكدين أن المجرمين لا ينتظرون الليل للقيام بأعمالهم القذرة إنما ينفذون جرائمهم تحت ضوء النهار، دون اخفاء وجوههم حتى.

وقامت مجموعة مسلحة بخطف فتاة قاصر في المدينة لا يتجاوز عمرها 17 عاماً، ليقوموا برميها بعد ساعات على رصيف البلدية وهي بحالة حرجة جداً، فيما إضطر أهلها لأخذ ابنتهم واخفائها بالمنزل والتكتم على وضعها، دون أن يتجرأ أحد منهم على الإبلاغ عن الحادثة، أو الحديث عن تفاصيل الإختطاف.

وبجانب الصراف الآلي ارتكبت جريمة سرقة في صيدلية تمتلكها فتاة أيضاً، حيث دخلت مجموعة مسلحة إلى الصيدلية وقامو بالسطو على أشياء الثمينة والنقود، وخرجوا دون أن تستطيع الصيدلانية التفوه بحرف واحد.

ولم تنجُ سيدة أخرى كانت تستقل سيارتها بأحد شوارع القطفية، من المسلحين، حيث أوقفوا سياراتها وصعدوا بجانبها وأجبروها على خلع حليها وسرقوا ما تحمل من أموال.

المحلات الأخرى والمنازل لم تنجُ من عمليات السطو التي باتت أمر طبيعي في مدينة تعج بقوات الأسد، التابعين للدفاع الوطني وحزب الله والأمن القومي واللجان الشعبية، وغيرها من الميليشيات التي شكلت مؤخراً في المناطق الخاضعة لسيطرة الأسد.

وتعزوا مصادر “مدار اليوم”، تفاقم حالات الإجرام إلى غياب شباب المدينة عنها بعد حملات التجنيد الاجبارية التي قام بها نظام الأسد، فأصبح أبناء المدينة إما فارين في دول اللجوء أو المناطق المحررة القريبة، أو جنوداً في جيش الأسد على الجبهات البعيدة في الساحل أو حلب أو في جنوب البلاد في درعا.

ولم تستقبل القطيفة أعداداً كبيرة من النازحين مقارنة بجيرانها “جيرود والرحيبة”، كما أن أعداد كبيرة من سكانها الأصليين اضطروا للنزوح عن بيوتهم بسبب الضغط الأمني والإجتماعي الذي تمارسه قوات الأسد والمواليين لها في تلك المدينة.

وتعتبر القطيفة واحدة من أخطر النقاط الأمنية لنظام الأسد على الطريق الدولي الواصل بين جنوب البلاد وشمالها.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...