الرئيسية / آخر الأخبار / “مبادرة شباب الثورة نحو مشروع وطني جامع” مبادرة جديدة نحو وحدة الفصائل المعارضة

“مبادرة شباب الثورة نحو مشروع وطني جامع” مبادرة جديدة نحو وحدة الفصائل المعارضة

نشطاء سوريون يصدرون "مبادرة شباب الثورة نحو مشروع وطني جامع"
الرابط المختصر:

إسطنبول ـ مدار اليوم

أججت الضربات الروسية على مواقع الفصائل المعارضة والمدنيين السوريين، في عموم سوريا وبالأخص ريف حلب الشمالي مؤخراً، احساس السوريين بالحاجة إلى توحيد المعارضة السورية السياسية منها والعسكرية، مما دفع النشطاء السوريين باعتبراهم أفراد وأعضاء في منظمات مدنية وسياسية إلى إطلاق عدة مبادرات تدعو إلى رص الصف والوحدة.

وأطلق قبل أيام مجموعة من النشطاء السوريين، “مبادرة شباب الثورة نحو مشروع وطني جامع”، استجابة لنداءات النشطاء والثوار لتوحد فصائل الجيش السوري الحر ضمن إطار عسكري وطني واحد، يلبي مطالب الثوار ويحقق طموحاتهم وأهداف ثورتهم.

وتدعو المبادرة التي قدمها الناشطان نواف الركاد ومحمد قنطار، جميع الفصائل الثورية العاملة في الشمال السوري للاندماج في ظل قيادة عسكرية واحدة وليس قيادة مشتركة للفصائل تحت مسمى “الجبهة الشمالية للجيش السوري الحر”،  كمرحلة أولى وإسعافية في ضوء تطور الأحداث الميدانية في حلب.

أما المرحلة الثانية فيتم العمل والتنسيق بين قيادتي الجبهة الشمالية والجبهة الجنوبية للجيش السوري الحر، مع باقي الفصائل والتشكيلات الثورية في الوسط والساحل، للعمل على تحديد آليات عمل وإعداد برنامج لدمج هذه التشكيلات تحت مسمى “الجيش الوطني السوري”.

وقال نواف الركاد لـ “مدار اليوم”، إن “الحاجة الملحة هي التي دفعتهم إلى إصدار مثل هذه المبادرات، خاصةً في ظل عجز المعارضة السورية اليوم عن إنتاج خطة أو برنامج عمل للتوحد”.

وعن المبادرة التي طرحها وزميله القنطار، أشار إلى أنه وفي رد على تساؤل أحد السياسيين المعارضين لماذا لم يتم الغوص في التفاصيل؟، أجاب: “إن التفاصيل نتركها للمختصين، كي لا نقع في فخاخاً من شأنها تعطيل المبادرة”.

ولفت الركاد إلى أن المبادرات التي التي تم طرحها مؤخراً، كمبادرة طرحها شباب من حلب باسم “تشكيل جيش حلب”، افتقرت إلى المعايير والأسس والآليات الصحيحة، فضلاً عن عدم وجود تواؤم أيديولوجي بين الأطراف المدعوة للتوحد.

وأكد أن خلال المرحلة الثانية من المبادرة وبعد الوصول إلى “الجيش الوطني السوري”، سيتم اعتماد ميثاق شرف لهذا الجيش، الذي سيقوم سيكون جاهزاً للقيام بأدواره من حفظ الأمن والدفاع عن الوطن، عند الوصول إلى المرحلة الانتقالية التي تنتظرها سوريا.

وشدد على أن “مبادرة شباب الثورة نحو مشروع وطني جامع”، تختلف عن سابقاتها ومعاصراتها، كونها ذات بعد استراتيجي وشمولي، تشمل كل متطلبات الثورة السورية وتساهم في تحقيق أهدافها، وليست كغيرها من المبادرات ذات البعد المناطقي.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...