الرئيسية / آخر الأخبار / ايران تعفي السوريين من التاشيرة ولايقصدها أحد

ايران تعفي السوريين من التاشيرة ولايقصدها أحد

الرابط المختصر:

إسطنبول- مدار اليوم
أربعة ملايين لاجئ سوري، ليس بينهم أحد قصد ايران، مع أن هذه الأخيرة منخرطة في الحرب السورية حتى آخر إمكانتها، وهي من ساهمت في الويلات التي يتعرض لها الشعب السوري منذ خمس سنوات.
إيران لم تستقبل لاجئاً سورياً واحداً مع أنها بلد “مسلم” وحليف لبشار الأسد الذي يتعرض” لأكبر مؤامرة كونية” عبر التاريخ، أليس من شيم” الحليف” الوقوف إلى جانب حليفه الذي يتعرض لمؤامرات. أليس حرياً به أن يستقبل بضع مئات من اللاجئين السوريين، في الوقت الذي تستقبل ايسلندا التي لاناقة لها في المقتلة السورية ولاجمل، العشرات من اللاجئين السوريين؟.
الحماية الإيرانية لنظام الأسد تتلازم مع امتناعها عن تحمل أي مسؤولية ناجمة عن دورها في سوريا، بالرغم من كل مقولاتها عن أن” قلبها على الشعب السوري”، وكل مافعلته طهران تجاه حليفها في دمشق هو إعفاء السوريين من تأشيرة الدخول “لتنشيط القطاع السياحي” كما نشرت صحيفة” كيهان”.
واعفاء السورين لأغراض سياحية شمل معهم جنسيات أخرى: المصرية، اللبنانية، الأذرية، البوليفية، الجورجية والتركية.
ولاتمتلك ايران سجلاً حافلاً في أي من قطاعات الحياة الإيجابية، سجلها الوحيد المثابرة عليه هو دعم الديكتاتوريات حول العالم وتصدير” الثورة” التي تعني المذهب الشيعي.
لذلك لاعهد لها باستقبال اللاجئين، وحينما قامت بهذا الفعل تجاه 3 ملايين أفغاني ، تكفل هؤلاء ببث معاملة العبيد التي تعاملهم بها ايران.
المعاملة المذلة للأفغان أزالت فكرة اللجوء إلى ايران عند من يفكر باللجوء. فهؤلاء تعيدهم إلى أفغانستان في حال لم يرضوا القتال في سوريا، أو تجبرهم على القيام بالاعمال القذرة، كما تجاوزت اخلاق استقبال اللاجئين إلى سرقة المساعدات المخصصة لهم.

صحيفة” يني شفق” كشفت منتصف الشهر الماضي أن عناصر من حزب الله اللبناني “يقومون بتوزيع المعونات التركية المرسلة للاجئين السوريين في لبنان، على أنها مقدمة من إيران”.
عناصر حزب الله يقومون” فقط” بوضع العلم الإيراني على كرتونات وعبوات المعونات. فوق العلم كتابة تتضمن: هدية من الهلال الأحمرالإيراني. لإيهام اللاجئين السوريين أن المعونات لاتأتي سوى من إيران.
“يني شفق” تؤكد أن صوراً انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر المساعدات التركية، مرفقة بالعلم الإيراني، وفي الخلف يظهر الهلال الأحمر التركي.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...