الرئيسية / آخر الأخبار / ثناءات أوروبية لتركيا وفتح فصول تفاوض جديدة

ثناءات أوروبية لتركيا وفتح فصول تفاوض جديدة

ثناءات أوروبية لتركيا وفتح فصول تفاوض جديدة
الرابط المختصر:

برلين- مدار اليوم

ستعمل ألمانيا ما بوسعها، خلال قمة زعماء الاتحاد الأوروبي التي ستعقد الأسبوع الجاري، من أجل التأكيد على أن العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، تستحق بذل الجهد من أجلها.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ببرلين، إن تلك العلاقات يمكنها أيضاً أن تقلل من عدد اللاجئين القادمين إلى الاتحاد الأوروبي.

واعتبرت ميركل أن تطبيق الخطة التي تم الاتفاق عليها بشأن اللاجئين في قمة تركيا والاتحاد الأوروبي في تشرين الثاني الماضي، ستجعل بالإمكان مواجهة الأسباب التي تجعل هؤلاء اللاجئين يتركون بلادهم، ومن ثم تمكن الاتحاد من حماية حدوده الخارجية بشكل أفضل.

وأشارت ميركل إلى أنه على الرغم من الاتفاق خلال العام الماضي على توزيع 160 ألف لاجئ على دول الاتحاد الأوروبي، فإنه لم يتم توزيع ولو ألف فقط من هذا العدد، لذلك فإنه في حال تناول القمة الأوروبية توزيع حصص جديدة من اللاجئين، سيضع الزعماء الأوروبيين أنفسهم “في موقف مثير للسخرية”.

إلى ذلك أعلنت مقررة الشؤون التركية في البرلمان الأوروبي، “كاتي بيري”، عن مسودة التقرير السنوي لتقدم تركيا في عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وتضمن التقرير إشادة بجهود تركيا في بعض المجالات، وانتقادات في مجالات أخرى.

وأشارت المقررة في مؤتمر صحافي بالعاصمة البلجيكية “بروكسل” أمس، أن مسودة التقرير، التي ستعرض على البرلمان الأوروبي للتصديق عليها في نيسان المقبل تتضمن أنَّ “الإصلاحات شهدت تباطؤ في تركيا”، وأن “مجالات مثل استقلال القضاء وحرية التعبير شهدت تراجعاً، إلا أنه لا بد من تنشيط مفاوضات عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، من جديد”.

ودعا التقرير لـ”فتح الفصل 23 المتعلق بالقضاء والحقوق الأساسية، والفصل 24 المتعلق بالعدالة والحرية والأمن”، في المفاوضات مع تركيا، من أجل “تشجيع عملية الإصلاح”، داعيًا تركيا إلى “إطلاق سراح الصحفيين المعتقلين”، وفق تعبير المسودة.

كما أعرب التقرير عن قلقه من “الأحداث التي تشهدها مناطق جنوب شرقي تركيا”، مؤكدًا على الحق المشروع لتركيا في مكافحة الإرهاب، ومشددًا في الوقت ذاته، على ضرورة أن تتم الإجراءات الأمنية “في إطار سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان”.

وأدان التقرير لجوء منظمة “بي كا كا”، المدرجة على القائمة الأوروبية للمنظمات الإرهابية، للعنف، مؤكدًا أن حل “المسألة الكردية” لن يكون من خلال العنف، ومعربًا عن إدانة جميع الهجمات التي تستهدف قوات الأمن والمدنيين.

ودعا التقرير إلى “رفع فوري لحظر التجوال المفروض في بعض المناطق جنوب شرقي تركيا”، مشيراً إلى “اضطرار 400 ألف شخص للنزوح عن منازلهم في تلك المناطق بسبب الاشتباكات”.

كما تضمن التقرير إدانة شديدة اللهجة، للهجمات التي نظمها تنظيم “داعش” في مدن “دياربكر” و”سوروج” و”أنقرة” و”إسطنبول”.

وأشاد التقرير بدور تركيا في التعامل مع أزمة اللاجئين، بحيث أصبحت أكثر بلدان العالم استضافة للاجئين، كما أكد على دورها الإيجابي وجهودها الرامية لإيجاد حلول للأزمات التي تعصف بالمنطقة.

وأشار التقرير إلى أن مبلغ الـ 3 مليار يورو، الذي يعتزم الاتحاد الأوروبي دفعه لتركيا، سينفق بشكل مباشر على اللاجئين الذين تستضيفهم، معرباً عن تقدير الاتحاد الأوروبي للخطوة التركية، في منح السوريين المقيميين على أراضيها تصاريح عمل.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...