الرئيسية / آخر الأخبار / روسيا تدعم الأكراد جوياً وعلى طاولة مجلس الأمن

روسيا تدعم الأكراد جوياً وعلى طاولة مجلس الأمن

مجلس الأمن الدولي
الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

عقد مجلس الأمن الدولي أمس جلسة مغلقة لمناقشة القصف التركي لمواقع “حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي” في سوريا، وجاءت هذه الجلسة التي ناقشت التصرفات التركية في سوريا بطلب من مندوب روسيا الدائم في المجلس، الذي اتهم تركيا بارتكاب اعتداءات يجب وضع حد لها.

وكان من التعليقات التي صدرت بعد الجلسة ما قاله مندوب بريطانيا الدائم في المجلس ماثيو رايكرف، الذي استهجن دعوة روسيا لعقد جلسة حول تركيا، وقال إن روسيا تتهرب من المسألة السورية بالحديث تارة عن تركيا وتارة عن اليمن. وأضاف رايكرفت “وكما قال وزير الخارجية السيد هاموند فإن قصف روسيا لمستشفيات في سوريا يحتمل أن يكون جريمة حرب ويجب أن يتم التحقيق فيه”

وتزامن عقد الجلسة والانتقادات الغربية والأممية الواسعة للقصف الروسي على المستشفيات مع إنكار روسي لمسؤولية قواتها عن هذا العمل، حيث نقلت وكالة أنباء روسية عن المتحدث باسم وزارة الدفاع قوله أن أسطول بحر قزوين لا يملك قدرات إطلاق صواريخ باليستية تضرب مستشفى بإدلب في سوريا. وأضاف أن “الإرهابيين” في سوريا كما وصفهم يستمرون بتلقي الأسلحة والتعزيزات من مناطق تركية تحت جنح الظلام.

وبالمقابل بررت تركيا حملة القصف التي تقوم بها ضد الحزب الكردي في سوريا بأن الأخير يشكل تهديداً على أمنها القومي وأن قصفها ينحصر حالياً في إطار الرد على الاعتداءات، حيث أعلن وزير الدفاع التركي عصمت يلماز منذ يومين أن عناصر تابعين ل”حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي” أطلقوا قذائف هاون على الأراضي التركية استهدفت منطقة مخفر “دمير إشق” الحدودي بولاية كيليس.

كما تحاول تركية إثبات صلة الحزب الكردي بمنظمة “بي كا كا” الطردية المصنفة ضمن قوائم الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية، حيث بثت السلطات اعترافات قام بها “أردال د” الذي قام بقتل شرطيين تركيين في ولاية شانلي أورفا الصيف الماضي، يقول فيها أنه تلقى تدريبات في مدينة القامشلي السورية الخاضعة لسيطرة الوحدات الكردية.

انتهت جلسة أمس إلى بيان صحفي مقتضب تلاه المندوب الفنزويلي الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للمجلس، قال فيه “اتفق كل أعضاء المجلس على مطالبة تركيا بالالتزام بالقانون الدولي”.

وفي سياق قريب أعلنت مقررة الشؤون التركية في البرلمان الأوروبي “كاتي بيري”، عن مسودة التقرير السنوي لتقدم تركيا في عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، الذي طالب تركيا برفع حظر التجوال المفروض في بعض مناطق جنوب شرق البلاد، دون التطرق إلى حقها في حماية أمنها، حيث أعاد التأكيد على أن منظمة “بي كا كا” إرهابية وتنتهج العنف لحل المسألة الكردية التي لا تحل بهذه الطريقة.

وبين إصرار تركيا على ضرب “القواعد الخلفية” لمنظمة “بي كا كا” الإرهابية ودعم دول أوروبية رئيسية لها في ذلك كبريطانيا وألمانيا، والتعنت الروسي في الاستمرار بدعم الميليشيات الكردية في الشمال السوري جوياً في اقترابهم من الحدود التركية، يبدو أن الأمور تتجه نحو التصعيد المتبادل.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...