الرئيسية / آخر الأخبار / الرياض تفرمل معونة الـ 3 مليارات دولار إلى لبنان

الرياض تفرمل معونة الـ 3 مليارات دولار إلى لبنان

الرياض تفرمل معونة الـ 3 مليارات دولار إلى لبنان
الرابط المختصر:

وكالات- مدار اليوم

أوقفت السعودية مساعدات للجيش اللبناني قيمتها ثلاثة مليارات دولار.

ونسبت وكالة الأنباء السعودية لمصدر مسؤول قوله، إن لبنان لم يقم في الآونة الأخيرة بإدانة “الاعتداءات السافرة على سفارة المملكة في طهران والقنصلية العامة في مدينة مشهد “سواء في اجتماعات جامعة الدول العربية أو في منظمة التعاون الاسلامي بسبب ضغوط على السلطات اللبنانية من قبل ميليشيا “حزب الله” اللبناني.

وأضاف المسؤول الذي لم يكشف عن اسمه، أن المملكة أوقفت أيضاً ما تبقى من مساعدة مقررة بمبلغ مليار دولار أميركي لقوى الأمن الداخلي اللبناني.

وحث رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام السعودية على إعادة النظر في القرار.

وأضاف في بيان “إذ نعبّر عن أسمى آيات التقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وإخوانه في القيادة السعودية وأبناء الشعب السعودي الكريم، نتمنى إعادة النظر بالقرار الخاص بوقف المساعدات عن جيشنا وقواتنا الأمنية.”

وفي 2013 تعهدت السعودية بتقديم حزمة مساعدات للجيش اللبناني، فيما أطلق عليها الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان أكبر منحة للقوات المسلحة على الإطلاق.

وتسلم لبنان من فرنسا بالفعل أول شحنة من الأسلحة والعتاد العسكري في نيسان من العام الماضي، بموجب الاتفاق الذي تموله السعودية بغرض تعزيز قدرات الجيش اللبناني في القتال ضد “داعش” الذين يعبرون إليه من سوريا المجاورة.

وفي البيان قال المسؤول السعودي، إن الرياض وقفت بالفعل مع لبنان ودعمته في أوقات صعبة.

وأضاف البيان “رغم هذه المواقف المشرفة فإن المملكة العربية السعودية تُقابَل بمواقف لبنانية مناهضة لها على المنابر العربية والإقليمية والدولية في ظل مصادرة ما يسمى “حزب الله” اللبناني لإرادة الدولة.”

وانتقد السياسي اللبناني سعد الحريري، الذي تدعمه السعودية ما قال إنه “توظيف السياسة الخارجية للدولة اللبنانية في خدمة محاور إقليمية” في إشارة غير مباشرة لوزير الخارجية اللبناني جبران باسيل ولـ “حزب الله”.

وقال “حزب الله” يوم أمس الجمعة، إن السعودية اتخذت قرارها منذ فترة طويلة بسبب الإنفاق على تدخلها العسكري في اليمن وانخفاض أسعار النفط.

وزير الداخلية اللبناني، نهاد المشنوق، قال إن الخبر الأسوأ هو المراجعة الشاملة للسعودية ومعها الإمارات والبحرين في علاقاتها مع لبنان، لافتاً إلى أن القادم أعظم.

وتواصلت ردود الفعل اللبنانية على القرار السعودي ، فقد دعا المشنوق رئيس الحكومة تمام سلام إلى عقد جلسة خاصة لمناقشة السياسة الخارجية للبنان.

وتساءل في بيان له: “هل الإصرار على مخالفة الإجماع العربي هدفه عزل لبنان عن محيطه العربي ودفعه إلى هاوية يصعب الخروج منها؟”.

وعبر الوزير اللبناني عن أسفه “لاستمرار البعض في محاولات تحويل لبنان إلى سياسة بعيدة كل البعد عن تاريخه ودستوره وتتنكر لهويته العربية وتتناقض ومصالحه الوطنية، وتعرّض مستقبل أبنائه لأخطار كبيرة”.

وأكد المشنوق مراجعة السعودية علاقتها بلبنان، بتضامن إماراتي وبحريني وخليجي، “هو أول الغيث”، قائلا إن “الآتي الأعظم، خصوصاً أنها المرة التي يواجه لبنان تحدياً مصيريًّا كهذا”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...