الرئيسية / آخر الأخبار / قصف وسرقة معدات المحطة الحرارية في حلب تُخرجها عن الخدمة بعد سيطرة قوات الأسد عليها

قصف وسرقة معدات المحطة الحرارية في حلب تُخرجها عن الخدمة بعد سيطرة قوات الأسد عليها

قصف وسرقة معدات المحطة الحرارية في حلب تُخرجها عن الخدمة بعد سيطرة قوات الأسد عليها
الرابط المختصر:

حلب – مدار اليوم

اصطدم الأهالي في مدينة حلب بحجم الأضرار التي ألحقت بالمحطة الحرارية الواقعة في مدينة السفيرة بريف حلب، بعد انسحاب تنظيم “داعش” منها ومن عدد من القرى القريبة منها، وسيطرة قوات النظام عليها.

وتفائل الأهالي في المدينة بوصول الكهرباء إليها في القريب العاجل، لكن مصادر مطلعة أكدت لـ”مدار اليوم” أن المحطة لن تعمل بطاقتها الجزئية، إلا بعد أكثر من 6 أشهر من الآن؛ نتيجة حجم الأضرار التي ألحقها بها قصف الطيران الروسي قبل السيطرة عليها، وسرقة عدد من المولدات منها من قبل التنظيم.

وأفاد مصدر مطلع لـ”مدار اليوم” أنّ المحطة أصبحت عبارة عن خردة، وتحتاج إلى إعادة بناء من جديد، بعد سرقة كل مولدات الكهرباء مسروقة، والمراجل فيها معطلة، فضلاً عن سرقة الكثير من تجهيزاتها، مشيراً إلى أن مداخن المحطة الخارجية هي الصالحة فقط في كل المحطة.

وأشار المصدر إلى أنّ عملية إعادة عمل المحطة بطاقتها الجزئية سيستغرق على الأقل 6 أشهر، حيث تحتاج لإعادة بناء من جديد، وتتطلب أيضاً سرعة قصوى في إنجاز خط الربط الكهربائي (اثرية-خناصر- السفيرة) الذي تم بدء العمل به منذ فترة قريبة لتغذية مدينة حلب.

وتسببت الحرب في البلاد بتوقف عمل المحطة مرات متكررة وتعرضها لأضرار كثيرة، لأسبابٍ منها التخريب، والقصف، وطرد عدد كبير من العاملين، واقتصار عمل المحطة على عنفة واحدة، وزيادة الضغط عليها بسبب توقف عمل خط سد الفرات بعد التخريب الحاصل له، مما أدى إلى عمل غير منتظم للكهرباء.

وتتألف المحطة المنشأة عام 2000، من خمس مجموعات توليد بخارية. استطاعة كل مجموعة 312 ميغاوات ومن عنفة غازية للطوارئ باستطاعة 35 ميغا وات وبالتالي فإنَّ الاستطاعة الاجمالية للمحطة هي 1100 ميغاوات.

يتم توليد الطاقة في المحطة على التوتر 15 ك.ف ويتم رفع هذا التوتر في محولات رئيسية إلى 230 ك.ف، يتم توزيعها إلى الشبكة العامة السورية بواسطة 10 خطوط هوائية 230 ك.ف ويتم تحويل جزء من الطاقة إلى التوتر 66 ك.ف حيث تنتقل إلى شبكة حلب.

وكان تنظيم “داعش” انسحب من أكثر من 20 موقعاً وقرية في ريف السفيرة الواقعة في الريف الشرقي من حلب، والتي كان من ضمنها المحطة الحرارية في البلاد.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...