الرئيسية / آخر الأخبار / أوباما يرغب في ترحيل “نزلاء” غوانتانامو

أوباما يرغب في ترحيل “نزلاء” غوانتانامو

الرابط المختصر:

واشنطن- مدار اليوم
يعتزم البيت الأبيض إغلاق السجن العسكري في قاعدة غوانتانامو في كوبا. وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما أرسل، أمس، إلى الكونغرس طلباً بهذا الخصوص.
وهذه رابع مرة يطلب فيها أوباما ذلك، بعد أن كان وعد بإغلاق السجن خلال أول حملة انتخابية رئاسية له في عام 2008.
وحث أوباما الكونغرس أمس على تخصيص «جلسة عادلة» للاستماع لخطته بشأن إغلاق معتقل غوانتانامو، وقال إنه لا يريد أن يورث الملف إلى الشخص الذي سيخلفه في البيت الأبيض.
وأكد أوباما أن معتقل غوانتانامو يشوه صورة الولايات المتحدة في الخارج ويهدد أمنها القومي، في أثناء عرضه خطة لإغلاقه.
وقال أوباما في كلمة ألقاها في البيت الأبيض: «من الواضح منذ سنوات أن مركز الاعتقال في خليج غوانتانامو لا يعزز أمننا القومي بل يهدده»، مؤكدا أن إغلاقه يرمي إلى «طي صفحة» من تاريخ الولايات المتحدة.
أمس، قال تلفزيون «سي إن إن» إن أوباما، إذا رفض الكونغرس الذي يسيطر عليه الحزب الجمهوري طلبه هذه المرة، سيصدر أمرًا تنفيذيًا بإغلاق السجن. وسيهدد أوباما باللجوء إلى المحاكم بحجة أن رئيس الجمهورية يجب أن يملك «حرية إصدار قرارات عسكرية يراها ضرورية لأمن الوطن».
هذه المرة، استعان أوباما بالجنرالات العسكريين، وذلك لإقناع الكونغرس بأن إغلاق السجن في القاعدة العسكرية في غوانتانامو «موضوع عسكري»، وأول من أمس، أرسل الجنرال ويليام مايفيل، مدير مكتب القيادة العسكرية المشتركة، خطاباً إلى قادة الكونغرس لتعديل قانون منع إغلاق السجن.
ووفق مسؤول أميركي تتضمن الخطة إرسال المعتقلين الذين تمت الموافقة على نقلهم إلى دولهم، أو دول أخرى. ثم نقل بقية المعتقلين إلى سجون أميركية فيها حراسة مشددة. وإن هناك خيارات أخرى، منها إمكانية إرسال معتقلين إلى دولهم لمقاضاتهم ومحاكمتهم هناك.
في حين سيسعى الجمهوريون إلى استخدام القانون لمنع أي خطوة أحادية الجانب من قبل البيت الأبيض، يقوم من خلالها بنقل السجناء إلى الأراضي الأميركية مستخدمًا سلطته التنفيذية. وقالت الحكومة الأميركية إنها أرسلت 50 سجينًا إلى بلادهم الأصلية، ووزعت 94 سجينا آخر على 26 دولة أخرى، اثنان منهم سيحاكمون في إيطاليا.
يذكر أن أكثر الدول التي استقبلت هؤلاء السجناء حتى اللحظة، هي سلطنة عمان، إذ استقبلت 20 سجينًا ممنوعين من الدخول إلى بلادهم الأصلية، كما أعيد أربعة سجناء سعوديين إلى بلادهم. ويذكر أيضًا، أن أكثر من نصف السجناء الذين لا يزالوا محتجزين هم يمنيو الجنسية، ولكن الحكومة الأميركية ممنوعة من إرجاعهم إلى بلادهم بسبب الحرب الأهلية المندلعة في البلاد، ووجود تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية هناك، الذي انضم إليه ثلاثة من السجناء المفرج عنهم من غوانتانامو.
وفي الشهر الماضي، أكد البنتاغون إعلان حكومة غانا إنها قبلت اثنين من اليمنيين الذين كانوا معتقلين في غوانتانامو.
تأسس سجن غوانتانامو عام 2002، في عهد الرئيس السابق جورج بوش الأب لحجز المعتقلين في الحرب في أفغانستان، ثم في حروب أخرى ضد الإرهاب. وكان العدد الأعلى للمعتقلين هو 684 معتقلاً.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...