الرئيسية / آخر الأخبار / مكاسب في الساحل وقطع طريق حلب ومعارك في تل رفعت

مكاسب في الساحل وقطع طريق حلب ومعارك في تل رفعت

مكاسب في الساحل وقطع طريق حلب ومعارك في تل رفعت
معارك حلب
الرابط المختصر:

حلب – مدار اليوم

تجددت المعارك يوم أمس على تخوم بلدة تل رفعت في ريف حلب الشمالي بين كل من “قوات سوريا الديموقراطية” التي سيطرت على البلدة مؤخراً، وفصائل الجيش الحر التي تحاول استعادتها ووقف تقدم القوات الكردية.

حيث أعلنت الفرقة 13 التابعة للمعارضة تمكنها من تدمير تركس مجنزر هناك بصاروخ تاو أثناء محاولته رفع سواتر وتحصينات لتلك القوات، وسط استمرار الغارات الروسية على بلدات الريف الشمالي بشكل عام، كان آخرها عدة غارات تعرضت لها بلدة الأتارب مما نتج عنها سقوط 4 مدنيين وعدد آخر من الجرحى.

تأتي هذه الاشتباكات المتقطعة وسط انشغال قوات نظام الأسد والطيران الروسي المساند لها بالمعارك الدائرة في الريف الجنوبي الشرقي لذات المدينة، والتي بدأت مع هجوم شنه مقاتلو تنظيم “داعش”، واستطاعو من خلاله السيطرة على طريق خناصر السفيرة، وهو الطريق الوحيد الذي يوفر الإمداد لقوات نظام الأسد في مدينة حلب، ثم أتبع التنظيم ذلك بسيطرته على بلدة خناصر، مستخدماً في هجومه السيارات المفخخة.

وقام النظام بإرسال تعزيزات إلى خناصر في محاولة لاستعادة طريق الإمداد، فيما كثف الطيران الروسي من قصفه هناك، فيما أعلن لواء “القدس” الداعم لقوات الأسد، أن قواته انتشلت 18 جثة تعود لقوات الأسد في المنطقة، ونقلوا إلى مدينة السلمية في ريف حماة الشرقي.

وأوضح اللواء، عبر صفحته في “فيسبوك”، الأربعاء 24 شباط، أن مقاتليه استطاعوا العبور بجثث القتلى إلى السلمية بتغطية نارية كثيفة، لاجتياز القرى التي تشهد مواجهات مع تنظيم “داعش”.

وكانت صفحات موالية للنظام وجّهت انتقادات واسعة لقيادة قوات الأسد في حلب، وطريقة تعاطيها مع معارك طريق خناصر- أثريا، وسط أنباء عن مقتل نحو 200 مقاتل من هذه القوات والميليشيات الموالية.

ولم تمنع المعارك الدائرة هناك الطيران الروسي من استمرار قصفه لباقي المناطق، حيث قصف إلى جانب ريف حلب الشمالي بلدتي سراقب وحربنوش في ريف إدلب الشرقي.

فيما حققت قوات المعارضة تقدماً جديداُ في إطار مساعيها لاستعادة المناطق التي خسرتها بريف اللاذقية الشمالي، تمثل في سيطرتها على قرية أرض الوطا في محيط بلدة كنسبا بجبل الأكراد، في عملية ليلية تم فيها قتل عدد من عناصر قوات نظام الأسد وأسر عنصرين واغتنام عدد من الأسلحة والذخائر.

وتفيد آخر الأنباء الواردة من ريف حلب الشرقي، عن تمكن قوات نظام الأسد من استعادة أولى النقاط على طريق خناصر وهي بلدة رسم النفل، ووصلها إلى مشارف بلدة شلالة كبيرة، إلا أن حسابات مقربة من تنظيم “داعش” على تويتر نفت تلك السيطرة وذكرت أن الأخير تمكن من تفجير مفخختين برتل النظام المتقدم على تلك الجبهة.

أما في مدينة حلب فاستمرت الاشتباكات على محور الشيخ مقصود-بستان القصر، بين قوات المعارضة وقوات كردية تتبع لحزب “الاتحاد الديموقراطي” الكردي، حيث تتهم الأولى الأخيرة بمحاولة قطع طريق الكاستيلو وهو الطريق الوحيد المتبقي لمدينة حلب بجزئها الخاضع لسيطرة المعارضة.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...