الرئيسية / آخر الأخبار / سويسرا تعلق العمل باتفاقية “دبلن”….وألمانيا تجهل مكان لاجئيها

سويسرا تعلق العمل باتفاقية “دبلن”….وألمانيا تجهل مكان لاجئيها

سويسرا تعلق العمل باتفاقية "دبلن"
الرابط المختصر:

وكالات ـ مدار اليوم

قررت سويسرا، تعليق العمل باتفاقية “دبلن” التي تجيز ترحيل اللاجئين إلى أول دولة في الإتحاد الأوروبي تم تسجيلهم فيها، وبناءً على ذلك أوقفت ترحيل اللاجئين إلى المجر حتى إشعار آخر.

وذكرت الوكالة السويسرية الرسمية “سي د إيه”، أن القاضي بالمحكمة الإدارية الإتحادية، روكو ماجيلو، أكد صدور القرار (تعليق العمل بدبلن) بإجماع قضاة المحكمة البالغ عددهم 28 قاضياً.

وأقامت المجر منذ أيلول/ سبتمبر الماضي، سياجاً حدودياً مع صربيا، ثم مع كرواتيا، لمنع تدفق اللاجئين إلى أراضيها، وأصدرت قوانين مشددة من شأنها “تجريم” المهاجرين الذين يدخلون البلاد بطرق غير شرعية (عبر سياج الحدود)، وبالتالي رفض طلبات اللجوء، ما يتيح للمجر إعادة اللاجئين إلى بلدانهم، الأمر الذي تخشى منه سويسرا وتريد توضيحاً حوله.

من جانبه أشار تقرير المجلس الأوروبي لشؤون اللاجئين، إلى أنه “تم رفض طلبات لجوء المحتجزين في المجر، إضافةً إلى وجود نقص في الرعاية الطبية والخدمات الأخرى التي يحتاجونها”، معتبراً أن الحكومة المجرية “لاتنتهك اتفاقية دبلن فقط، بل حقوق الإنسان أيضاً”.

يشار إلى أن اتفاقية دبلن، تنص على تحديد مسؤولية الدول الأعضاء بشأن استقبال اللاجئين، وأنه لايجوز إرجاع اللاجئ إلى الدولة العضو التي سجل فيها، إذا كانت هذه الدولة اتخذت إجراءات من شأنها إعادته إلى موطنه الأصلي، وتسري الإتفاقية على الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي، فضلاً عن النرويج وإيسلندا.

وفي سياقٍ آخر كشف تقرير صحفي ألماني عن اختفاء أكثر من 130 ألف لاجئ سجلوا في ألمانيا منذ عام 2015، ولا تعرف السلطات شيئاً عن مقر إقامتهم، كذلك تجهل السلطات هوية ما يصل إلى 400 ألف شخص دخلوا البلاد خلال موجة توافد اللاجئين عليها.

ونحو 13% من اللاجئين المسجلين في ألمانيا، أي ما يناهز 130 ألف شخص، اختفوا ولم يلحتقوا بمراكز الإيواء التي وزعوا عليها، وفق ما نقلت صحيفة “زود دويتشه” الألمانية مستندةً إلى توضيح من قبل وزارة الداخلية الألمانية، التي ردت على استفسار من قبل حزب اليسار المعارض.

وعزت وزارة الداخلية الألمانية أسباب اختفاء من تجهل السلطات مقر إقامتهم، إلى أن هؤلاء ربما غادروا ألمانيا للإقامة في بلدان أوروبية أخرى، أو أن البعض منهم يقيم بطريقة غير شرعية تحت أسماء مختلفة.

وكان رئيس المكتب الإتحادي للهجرة فرانك يورغن فيزه، قد قال “هناك ما يصل إلى 400 ألف شخص دخلوا إلى ألمانيا لا تعرف عنهم السلطات الألمانية لا الإسم ولا الهوية”.

يذكر أن ألمانيا استقبلت خلال عام 2015 مليون و100 ألف لاجئ، وماتزال متمسكة بسياسة الباب المفتوح مع اللاجئين، بالرغم من تزايد الضغوط عليها للتوقف عن استقبالهم.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...