الرئيسية / آخر الأخبار / أميركا لا ترى وجود خروق كبيرة ومركزها على اتصال دائم بقاعدة حميميم

أميركا لا ترى وجود خروق كبيرة ومركزها على اتصال دائم بقاعدة حميميم الطيران الروسي يقصف حربنفسه بأكثر من 20 غارة يومياً

أميركا لا ترى وجود خروق كبيرة ومركزها على اتصال دائم بقاعدة حميميم
الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي إن النتائج الأولية للهدنة التي دخلت يومها الخامس تبدو مشجعة.

وأضاف كيربي في بيان صادر عنه أن الولايات المتحدة لم تتلق أي تقارير عن انتهاكات كبيرة لوقف إطلاق النار في سوريا خلال الساعات ال 24 الماضية.

ويثير هذا التصريح نقطة جدلية أخرى هي مدى القوة المستخدمة في الهجوم أو نوع السلاح الذي يمكن على أساسه التفريق بين الانتهاكات الصغيرة والكبيرة، وهذا الأمر الذي أثار عاصفة من الانتقادات في أوساط الناشطين السوريين.

تتعرض بلدة حرينفسه في ريف حماة الجنوبي لهجوم متواصل من طرف قوات نظام الأسد التي يساندها الطيران الحربي الروسي لم يتوقف مع بدء الهدنة، حيث تتلقى البلدة ما يزيد عن 20 غارة يومية منذ أسبوعين وسط محاولات تقدم كبيرة تقوم بها قوات نظام الأسد على الأرض.

كما تواجه منطقة المرج في الغوطة الشرقية محاولات مشابهة انتهت أول أمس بتمكن قوات نظام الأسد من السيطرة على بناء المعهد الفندقي ذو الموقع الاستراتيجي في المنطقة، وهذا ما يدعو الناشطين إلى الشك العميق بنوايا نظام الأسد وروسيا تجاه الهدنة، واعتبارها فرصة لهم للاستفراد ببعض المناطق والجبهات المستعصية ومحطة لالتقاط الأنفاس في مناطق أخرى قبل استئناف هجومهم عليها.

في هذه الأثناء أكدا وزيرا خارجيتي روسيا والولايات المتحدة في اتصال هاتفي، على الأهمية الشديدة للتنسيق بين البلدين لا سيما في الجانب العسكري، من أجل تعزيز وقف إطلاق النار، ووصف الوزيران جهد بلديهما في هذا الإطار “بالتعاون البناء”. وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيجور كوناشينكوف على أن المسؤولين العسكريين الأميركيين في المركز الأميركي للمصالحة بعمان على اتصال دائم مع المسؤولين في قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا.

ونقلت وكالة ريا نوفوستي الروسية عن كوناشينكوف قوله “يتواصل الزملاء من المركز الأمريكي في عمان فعليا كل ساعتين مع ضباطنا بالمركز الوطني للمصالحة في قاعدة حميميم الجوية.” وأضاف “الاتصالات الاحترافية.. العمل الاحترافي قائم.”

من جهة أخرى أعلن المبعوث الأممي الخاص بسوريا ستيفان دي مستورا، عن تأجيل محادثات جنيف إلى 9 من الشهر الجاري لما قال إنه “أسباب لوجستية وفنية” وأيضاً حتى يستقر وقف إطلاق النار بدرجة أكبر.

جاء ذلك في الوقت الذي استمرت طائرات النظام المروحية بإلقاء المناشير الورقية على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، والتي تتضمن تهديداً بمواصلة الحرب حتى القضاء على آخر “مسلح” على حد وصفها، ليضع إشارات استفهام كبيرة حول مدى جدية نظام الأسد تجاه الهدنة، وعزز هذه الشكوك تصريحات لرئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني علي أكبر ولايتي، الذي قال إن الولايات المتحدة تسعى من خلال وقف إطلاق النار في سوريا إلى إسقاط بشار الأسد.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

حلب تحت عبء فقدان الغاز

حلب – مدار اليوم تستمر معاناة الأهالي في مدينة حلب لتأمين أسطوانات ...