الرئيسية / آخر الأخبار / تنامي الشكوك حول “الهدنة” مع استمرار خروقات النظام وروسيا

تنامي الشكوك حول “الهدنة” مع استمرار خروقات النظام وروسيا واشنطن: بعد سريان "الهدنة" زاد توزيع المساعدات الإنسانية على المناطق المحاصرة

واشنطن: بعد سريان "الهدنة" زاد توزيع المساعدات الإنسانية على المناطق المحاصرة
الرابط المختصر:

إسطنبول ـ مدار اليوم

تتنامى شكوك المعارضة السورية حول “الهدنة” السارية في سوريا منذ يوم السبت الماضي، فضلاً عن شكوكها حول استئناف محادثات السلام المقررة في التاسع من آذار/ مارس الجاري، وذلك مع استمرار الخروقات من قبل قوات الأسد والطيران الروسي في مناطق متفرقة في سوريا، في الوقت الذي تتحدث فيه واشنطن التي عبرت عن قلقها من الخروقات، عن إحراز تقدم بتوصيل المساعدات إلى المناطق المحاصرة.

وقالت فصائل المعارضة السورية يوم أمس الأربعاء، إنها تتعرض لهجوم من قوات الأسد قرب الحدود التركية رغم سريان الهدنة، حيث واصلت قوات الأسد هجماتها بريف اللاذقية الشمالي مدعومة بغطاء جوي روسي، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المتحدث باسم “الفرقة الأولى الساحلية” التابعة للجيش السوري الحر فادي أحمد، قال إن قوات الأسد جلبت تعزيزات للمعركة وإن القتال محتدم بنفس الوتيرة التي سبقت بدء سريان اتفاق “الهدنة”.

وتطل المناطق التي تشهد معارك حالياً في اللاذقية على بلدة جسر الشغور في محافظة إدلب القريبة وعلى سهل الغاب، وهي منطقة حققت فيها فصائل المعارضة تقدماً العام الماضي.

وفي السياق ذاته، عبرت وزارة الخارجية الأميركية، عن قلقها حيال تقرير أصدرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان، تحدثت فيه عن قيام نظام الأسد، والطيران الروسي، بارتكاب 52 خرقاً لاتفاق “وقف الأعمال العدائية”.

وقال متحدث الخارجية، مارك تونر، في موجزه الصحفي اليومي بواشنطن، “نحن قلقون، حيال تقارير تفيد قيام دبابات ومدفعية نظام الأسد، بهجمات ضد المدنيين قرب اللاذقية، وحمص، وحماه، بالإضافة إلى محيط دمشق”.

وأضاف “نحن نتابع عن كثب هذه التقارير، ونشاركها مع عدد من أعضاء المجموعة الدولية لدعم سوريا، بما في ذلك روسيا وإيران، ودعونا جميع الأطراف لمواصلة ضبط النفس”.

ووفق تقرير الشبكة السورية، تم تسجيل 52 خرقاً، 19 منها خلال عمليات قتالية، و32 عملية اعتقال قامت بها قوات النظام.

هذا ورفض تونر تأكيد استخدام قوات الأسد للغاز الكيماوي، غير أنه أكد أن بلاده “تدين بشدة استخدام تلك الأسلحة، حيث تعمل لجنة تقصي الحقائق في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية على التحقيق في جميع دعاوى استخدامها في سوريا”.

إلى ذلك، أشار البيت الأبيض أمس الأربعاء، إلى أن وقف الاقتتال في سوريا أدى إلى زيادة في المعونات الإنسانية التي توزع في البلاد.

وأضاف المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، في تصريح صحفي، “هدفنا هنا هو أن وقف الاقتتال يمكن أن يسمح بتدفق أكثر تواصلاً للمعونات الإنسانية للتجمعات السكانية التي تعاني من احتياج شديد.”

وقالت منظمة الصحة العالمية، إنها سلمت إمدادات طبية لمنطقة معضمية الشام المحاصرة بغوطة دمشق الغربية يوم أمس الأربعاء، بعدما أوردت أن بعض الأدوية أبعدت من شحنة مساعدات سابقة.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...