الرئيسية / آخر الأخبار / القادة الأوروبيون لبوتين: يجب استغلال “الهدنة” في سوريا للتوصل إلى اتفاق سلام دائم بدون الأسد

القادة الأوروبيون لبوتين: يجب استغلال “الهدنة” في سوريا للتوصل إلى اتفاق سلام دائم بدون الأسد

القادة الأوروبيون لبوتين: يجب استغلال "الهدنة" في سوريا للتوصل إلى اتفاق سلام دائم بدون الأسد
الرابط المختصر:

إسطنبول ـ مدار اليوم

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الجمعة، إن الرئيس فلاديمير بوتين أكد التزام روسيا بوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في سوريا يوم السبت خلال اتصال هاتفي مع أربعة من زعماء الاتحاد الأوروبي.

وأضافت ميركل خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، “الرئيس الروسي أكد رسالة رئيسية مفادها الالتزام بوقف إطلاق النار وأن الهجمات ستقتصر على تنظيم “داعش” و”جبهة النصرة”.”

وحول المؤتمر الهاتفي، قالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، إن زعماء أوروبا أبلغوا بوتين بأنه ينبغي استغلال “الهدنة” الهشة في سوريا في السعي للتوصل إلى اتفاق سلام دائم بدون بشار الأسد.

وأبلغ كاميرون وميركل وهولاند ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي، الرئيس الروسي خلال المؤتمر أنه ينبغي استمرار وقف الأعمال القتالية لتسوية الصراع الذي أودى بحياة أكثر من 250 ألف شخص وفجر أزمة اللاجئين.

وقالت المتحدثة للصحفيين “النقطة الأساسية التي طرحها زعماء أوروبا خلال المكالمة مع بوتين هي أننا نرحب بحقيقة أن هذه الهدنة الهشة صامدة فيما يبدو، وينبغي أن نستغل هذا الآن باعتباره حراكاً إيجابياً لإعطاء المحادثات بعض الزخم… كي يتسنى لنا أن ننتقل من هدنة إلى سلام دائم يشهد انتقالاً سياسياً بمعزل عن الأسد.”

وعند سؤالها عن رد بوتين قالت المتحدثة إنه لم يجر نقاشاً مفصلاً حول الأسد.

وأضافت “نعلم جميعاً أن هذه واحدة من النقاط الصعبة”، مضيفةً أن كاميرون “شدد على أهمية الانتقال السياسي بدون الأسد وتشكيل حكومة تكون ممثلة تماماً لكل قطاعات سوريا.”

ومضت قائلة “أعتقد أن غرض مكالمة اليوم هو التأكد من إمكانية استمرار الهدنة حتى يتسنى بدء المحادثات في جنيف الأسبوع المقبل.” مشيرةً إلى أن “القادة الأوروبيون وجهوا رسالة واضحة وهي الحاجة لضمان عدم استهداف المدنيين أو قصفهم.”

وقال الكرملين عقب المؤتمر الهاتفي في بيان، إنه “لوحظ بارتياح أن وقف إطلاق النار مطبق على كامل” أنحاء سوريا، موضحاً أن وقف المعارك “يؤمن الظروف لتطبيق العملية السياسية في سوريا عبر حوار بين الأطراف السوريين برعاية الأمم المتحدة”.

وأشار البيان إلى أن القادة أبدوا استعدادهم لزيادة مساعدتهم الإنسانية في سوريا، مشددين على ضرورة “الاحترام التام للهدنة من قبل جميع المتحاربين” مع الاستمرار في التصدي لتنظيم “داعش” و”جبهة النصرة”.

هذا وأظهرت التصريحات الروسية والفرنسية عقب المؤتمر، خلافاً حول مسألة إجراء انتخابات مبكرة في سوريا، حيث رأى بوتين أنها لاتعرقل عملية السلام، في حين اعتبرها هولاند استفزازية وغير واقعية.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...