الرئيسية / آخر الأخبار / قاتل صحفيي “الرقة تذبح بصمت” كان من المقربين لهم

قاتل صحفيي “الرقة تذبح بصمت” كان من المقربين لهم

تقارير جديدة تؤكد أنقاتل صحفيي "الرقة تذبح بصمت" كان من المقربين لهم
الرابط المختصر:

وكالات ـ مدار اليوم

أوضح تقرير جديد لوكالة “جيهان” التركية حول الجريمة التي نفذها تنظيم “داعش” في أواخر تشرين الأول/ أكتوبر 2015، أن المتهم الرئيس طلال سرور، بذبح اثنين من الناشطين الصحافيين السوريين فارس الحمادي، وإبراهيم عبد القادر، في مدينة أورفا التركية، كان أحد المقربين منهم.

وقال أحمد شقيق عبد القادر أن “طلاس قاتل أخيه، نام في منزلهم وأكل وشرب معهم حتى أن أمه (أم إبراهيم) كانت تغسل له ملابسه”، لافتاً إلى أن طلاس سرور الذي قتل أخاه عاد إلى الرقة بعد الجريمة، وتمت ترقيته إلى رتبة مدير أمن بالمدينة”.

ونقلت “جيهان” أن طلاس سرور هو القاتل الأول والمخطط لهذه الجريمة، وقد عاد إلى الرقة، موضحةً أن طلاس عمل عدة أشهر في الصحيفة، استطاع خلالها من التعرف على الهويات الحقيقية للناشطين المشرفين، وللمتعاونين معهم داخل محافظة الرقة.

وأشار التقرير إلى أن طلاس ادعى أنه هرب من التنظيم، لدفع أي شبهة عنه، كما إن عمه كان أحد القادة رفيعي المستوى في الجيش السوري الحر بمدينة الرقة، إلى جانب عدد من أقاربه المنتمين للجيش الحر، ما ساعده أكثر في إبعاد أي شكوك حوله.

وقال التقرير إن طلاس لم يكتف بذبح إبراهيم وفارس، بل كشف عن هوية الصحافية رقية حسن، والعشرات من الناشطين في مدينة الرقة الواقعة تحت سيطرة “داعش”، ليقوم التنظيم بقتل هؤلاء وقطع رؤوسهم، كذلك ساهم اختراق طلاس في الكشف عن المصادر التي كانت تزود إبراهيم بالأخبار من داخل التنظيم، وتم فحص وتفتيش أجهزة الكمبيوتر والهواتف الخاصة بتلك المصادر، حتى إن هناك من نقل أنباء عن قتل 80 من أعضاء التنظيم رمياً بالرصاص أو حرقاً، عقب الإشتباه في كونهم من بين تلك المصادر.

وكان إبراهيم يعمل مدير تحرير في صحيفة “عين على الوطن”، فضلاً عن نشاطه في حملة “الرقة تذبح بصمت” المختصة بتوثيق انتهاكات تنظيم “داعش”، بينما كان فارس يعمل في مجال التصميم والمونتاج بالصحيفة نفسها.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

غارة للتحالف تودي بحياة امرأة داعشية هولندية بريف ديرالزور

ديرالزور – مدار اليوم 14/11/2018 استهدف طيران التحالف الدولي مدينة هجين شرقي ...