الرئيسية / آخر الأخبار / “حركة ضمير” تعلن وثائقها الأساسية و”لا تسعى للسلطة”

“حركة ضمير” تعلن وثائقها الأساسية و”لا تسعى للسلطة”

"حركة ضمير" تعلن وثائقها الأساسية، و"لا تسعى للسلطة"
الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

أعلنت “حركة ضمير” المؤسسة حديثاً من قبل مجموعة من النخب السياسية والثقافية في المجتمع السوري، أمس عن وثائقها الأساسية، والتي تتضمن الوثيقة التأسيسية وهيكلية الحركة واستراتيجيات العمل والأنشطة.

وكانت “حركة ضمير” قد بدأت أعمال مؤتمرها التأسيسي منذ أيام في العاصمة الفرنسية باريس، بحضور حوالي 70 شخصية سورية في معهد العالم العربي.

وقالت الحركة في وثيقتها الأساسية إنها تنهض اليوم في سياق الحركة الثورية السورية كجزء لا يتجزأ منها، كما أنها لا تسعى للسلطة وليست بديلاً لأحد، وإنما تعد نفسها امتداداً للحراك الثوري السلمي السوري في منطلقاته وأهدافه.

وتعكس الوثيقة حسب الحركة الطموحات الوطنية للمشروع السوري الحاضر والمستقبلي، الذي يسعى إلى تحقيقه المؤسسون مع الأصدقاء والشركاء من السوريين إن كانوا أفراداً أو تجمعات مدنية أو أهلية أو حتى سياسية.

وقالت الحركة كذلك في وثيقتها إن ضرورة وجودها “وتأتي بعد تبعثر القوى المدنية والديمقراطية في وطننا كنتيجة لتحول الثورة السلمية إلى عمل مسلّح بفعل بطش النظام السوري والعنف المفرط والدموي في مواجهة التظاهرات، والذي ترافق بشحن طائفي ومذهبي من النظام و الميليشيات الإقليمية المساندة له، وأيضاً من الدول الإقليمية ذات المنظور الديني للصراع أو تلك التي تتوافق مصالحها مع إدامة الاشتعال والتدمير، و بعد وضوح تقاطع الإرادات الدولية و الإقليمية لتحويل ثورة عظيمة إلى محض احتراب ديني وطائفي، أكان ذلك من جانب أعدائها أو ممن ادعوا صداقتها.”

وتحدد الوثيقة تحت بند المبادئ أن “إنتاج خطاب سياسي إنساني ووطني وديمقراطي جديد, والمساهمة في إعادة تشكيل الوعي السياسي والأخلاقي السوري” هو من أولويات الحركة، وكذلك “العمل الفكري والاجتماعي التوعوي لوقف حالة الاختطاف السياسي الذي مارسه النظام بحق جزءٍ من شعبنا”، وإطلاق حوار مجتمعي واسع و تعميق الثورة الاجتماعية والثقافية.

أما عن أهدافها فقد بينت وثيقة الحركة أن “إسقاط النظام واستعادة وحدة الشعب والتراب السوريين وطرد الغزاة” هو أول هذه الأهداف، وكذلك “الاحتفاء بالتعدد القومي التاريخي والمميز لبلدنا، ورفع آثار كل اضطهاد مورس في حق القوميات المختلفة”.

ولم يغب المعتقلون عن قائمة أهداف الحركة التي حددت “العمل بجميع السبل للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين والمختطفين من سجون النظام أو في معتقلات القوى الأُخرى” كواحد من أهدافها. وحضر إلى جانبهم اللاجئون الذين دعت الوثيقة إلى خلق برامج عمل لإعادتهم وتحسين شروط معيشتهم الحالية.

ومع حرص الحركة على تضمين حقوق الأقليات والقوميات والنساء في وثيقتها إلا أنها شددت على “رفض ومواجهة أي محاصصة سياسية أو دينية أو مناطقية” ووضعت معياراً لتحديد الموقف من القوى الموجودة على الأرض وهو “ببحسب قربها أو بعدها عن أهداف الثورة المعلنة”. واعتبرت أن جنيف 1 هو “المدخل الوحيد الممكن لتضميد الجراح و إقامة العدالة الانتقالية”

كما دعت أهداف الحركة إلى “إيلاء أهمية استثنائية بأطفال بلدنا لحمايتهم من القتل والجوع والحصار، وتمكينهم من التعليم والرعاية الصحية والنفسية وضمان عدم تعرضهم للاستغلال”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...