الرئيسية / آخر الأخبار / منع رفع علم الثورة في إدلب و”النصرة” تفرق مظاهرة بمعرة النعمان

منع رفع علم الثورة في إدلب و”النصرة” تفرق مظاهرة بمعرة النعمان

الرابط المختصر:

إدلب – مدار اليوم

نشر ناشطون أمس تسجيلاً صوتياً عن مقررات اجتماع بين ممثلين عن “جيش الفتح” الذي يسيطر على معظم محافظة إدلب من جهة، وبين إعلاميين وناشطين مدنيين من جهة أخرى، حيث انتهى الاجتماع إلى قرار بمنع رفع أية راية في تلك المناطق سوى الراية الموحدة للجيش.

ويأتي هذا القرار حسب أشخاص حضروا الاجتماع درءاً للفتنة وحفظاً للدماء كما قالوا، ولكن اللافت هو اعتبار علم الثورة السورية من ضمن أعلام الفصائل التي تم منع رفعها، وبالتالي ستخلو أية مظاهرة في تلك المحافظة من أعلام الثورة.

وكانت عناصر تابعة لـ”جبهة النصرة” قاموا أمس بتفريق مظاهرة بمدينة معرة النعمان بريف إدلب، والتي لا تخضع حسب ناشطين لاتفاق الراية الموحدة لأن “جيش الفتح” لم يدخلها، ودخل مجموعة من الأشخاص يرفعون رايات “النصرة” على دراجات نارية إلى المظاهرة التي كانت تهتف للحرية وإسقاط النظام وترفع أعلام الثورة، حيث حاولوا السيطرة على الإذاعة وقطع الصوت، ثم بدأوا بهتاف “الشعب يريد خلافة إسلامية”.

وحاول المنظمون للمظاهرة السيطرة على الموقف وكذلك المشاركون الذين بدأوا بهتاف “واحد، واحد، واحد، الشعب السوري واحد”، ولكن سرعان ما تطورت الأمور إلى اعتداء بالضرب على من يرفعون أعلام الثورة ومحاولة تمزيقها واشتباك عنيف بالأيدي، انفضت بعده المظاهرة، كما تحدث شهود عن سيارات دفع رباعي “للنصرة” استمرت بالتجول في شوارع المدينة لتمنع تجمع المتظاهرين مرة أخرى.

أثارت هذه الحادثة سخط وغضب العديد من السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً بعد انتشار مقطع فيديو يصور لحظة دخول عناصر “النصرة” ومؤيديها إلى المظاهرة واستمرارهم بالاعتداء على الناس الذين كانوا يهتفون “الشعب السوري واحد”.

وبينما يحصر بعض المتابعين تلك الحوادث ضمن حدود اختلافات الرأي، يرى فيها آخرون أزمة حقيقية لا يمكن أن يستمر السكوت عنها، خصوصاً مع تطور الأمر إلى فرض وجهة النظر الأخرى بقوة السلاح.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...