الرئيسية / آخر الأخبار / الإمارات ترجئ النظر في قضايا التخابر مع “حزب الله”

الإمارات ترجئ النظر في قضايا التخابر مع “حزب الله”

الإمارات ترجئ النظر في قضايا التخابر مع "حزب الله"
الرابط المختصر:

أبو ظبي- مدار اليوم

تنظر المحكمة الاتحادية العليا في الإمارات العربية المتحدة، في قضية “إفشاء أسرار الدفاع” الى “حزب الله” اللبناني وإيران والتي تضم سبعة متهمين يوم 18 نيسان/ أبريل المقبل .

وتحاكم ذات المحكمة أيضاً في الرابع من الشهر نفسه خلية أخرى للحزب، متهمة بـ “ممارسة أنشطة تجارية واقتصادية وسياسية من دون ترخيص رسمي”.

ولم تكشف السلطات الإماراتية عن جنسيات المتهمين في القضيتين، إلا انها أوضحت أن إحدى المتهمات تحمل الجنسية المصرية، وأعلنت أن بعضهم يعمل في قطاعات حكومية وأهلية.

وواجهت المحكمة المتهمين بالتهم، إلا أنهم أنكروا ما أسند إليهم من اتهامات “جملة وتفصيلاً بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية (وام). ومن المقرر أن تشهد الجلسة المقبلة الاستماع إلى أقوال شهود الإثبات.

وكشفت النيابة العامة عن قيام المتهم الأول (موظف عام) بتسليم عضو في “حزب الله” (المتهم السادس)، والذي يعمل لمصلحة إيران، سراً من أسرار الدفاع عن الدولة ومعلومات عسكرية خاصة بالقوات المسلحة وتعاقداتها، وحصل كذلك على أسماء ورتب لضباط جهاز أمن الدولة وأفشاها.

ونص الاتهام على أن المتهمة الثانية (رسامة جيولوجية في شركة نفطية) سلمت المتهم السادس معلومات اقتصادية عن إنتاجية البترول لإمارة أبو ظبي الفعلي، وكمية إنتاج الحقول من الغاز والبترول، وأفشت أسماء الحقول المنتجة وخريطة تبين مواقع الحقول البترولية في أبو ظبي، وأخرى تبين الحقول النفطية، إضافة إلى بيانات البريد الإلكتروني لموظفي الشركة النفطية.

وقام المتهم الثالث (سكرتير مدير إدارة ترخيص الآليات والسائقين في احد مراكز الشرطة) بتسليم المتهم الرابع، وهو متعاون مع “حزب الله”، ويعمل لمصلحة إيران، “سراً من أسرار الدفاع عن الدولة”، عبارة عن بيانات أصحاب المركبات المسجلة، وسلم المتهم الرابع المعلومات التي حصل عليها من المتهم الثالث إلى المتهم الخامس.

وقالت النيابة إن المتهم السادس “حصل على سر من أسرار الدفاع من المتهمين الأول والثانية والخامس، وسلمها إلى إيران، وأخذ صوراً لمباني وزارتي الداخلية والخارجية، ومعسكر تابع للقوات المسلحة، وجهاز أمن الدولة، وسلمها إلى حزب الله”.

والتقط المتهم السابع صوراً للسفارات في الدولة، ومطاري أبو ظبي ودبي، وسلمها إلى الحزب.

وفي القضية الأخرى التي حوكم فيه ثلاثة متهمين بالانتماء إلى “حزب الله”، قررت المحكمة حجز الدعوى في القضية، للنطق بالحكم في جلسة 4 نيسان المقبل.

واستمعت المحكمة إلى مرافعة محامي الدفاع عن المتهمين الثلاثة بأنهم “أنشأوا وأداروا مجموعة ذات صفة دولية تابعة للحزب لتكون فرعاً له في الإمارات، ومارست أنشطة تجارية واقتصادية وسياسية من دون ترخيص رسمي”.

وتلخصت حجج الدفاع في “انعدام التحريات وعدم جديتها، وانعدام الدليل المادي وبطلان استجواب المتهمين ومحاضر الاستدلالات”، وطالب المحامون ببراءة موكليهم.

وفي قضية أخرى، أجلت المحكمة النظر في قضية “تنظيم الإخوان المسلمين اليمني” في الإمارات، إلى جلسة من المقرر عقدها في الرابع من نيسان المقبل، لسماع أقوال شهود الإثبات.

ووجهت النيابة العامة الاتهامات إلى 19 متهماً (14 يمنياً وخمسة إماراتيين)، ووجهت إلى المتهمين من الأول إلى الـ13 والـ15 تهم: “إنشاء وتأسيس وإدارة فرع لـ”الإخوان المسلمين” في الإمارات”.

واتهم بعض أفراد الخلية بـ”جمع تبرعات وأموال من دون ترخيص، والانضمام إلى تنظيم سري غير مشروع يدعو إلى مناهضة المبادئ الأساسية التي يقوم عليها نظام الحكم في الدولة، بهدف الاستيلاء عليه”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...