الرئيسية / آخر الأخبار / الأسد يخرق الهدنة ويحاصر حي الوعر من جديد

الأسد يخرق الهدنة ويحاصر حي الوعر من جديد

الأسد يخرق الهدنة ويحاصر حي الوعر من جديد
الرابط المختصر:

حمص ـ مدار اليوم

خرقت سلطات نظام الأسد الهدنة الموقعة مع فصائل المعارضة في حي الوعر بمدينة حمص، وعاودت حصارها للحي من جديد، عبر منعها موظفي  المؤسسات الخاصة من الذهاب إلى أعمالهم، في الوقت الذي سمحت فيه للطلاب وموظفي دوائر الدولة من الخروج والعودة إلى الحي، في ظل منعها لدخول جميع المواد الغذائية إلى الحي.

وأكدّ الناشط محمد الحمصي من الحي لـ”مدار اليوم”، عودة الحصار للحي من قبل سلطات الأسد، ومنع دخول المواد الغذائية ومستلزمات الحياة إليه.

وكان اتفاقاً للهدنة وقع بين أعيان حي الوعر ونظام الأسد في حمص بضمانة أممية، قضى بـ”وقف كامل لإطلاق النار بين الطرفين خلال فترة الهدنة، فتح المعابر لتسهيل حركة المدنيين إلى داخل وخارج الحي عبر حاجز (دوار المهندسين) بين حي الوعر ومدينة حمص الذي سيفتح للمشاة فقط، فضلاً عن السماح للمنظمات الإنسانية بممارسة أعمالها وتقديم المساعدات الإنسانية المختلفة العاجلة للحي، بالإضافة لفتح القصر العدلي في المرحلة الثانية للاتفاق”.

وحول خرق الهدنة، قال  مصد محلي فضّل عدم نشر اسمه  لـ”مدار اليوم”، إنّ قوات النظام منعت العمال في المعامل الخاصة من الذهاب إلى أعمالهم، في الوقت الذي سمحت فيه لطلاب الجامعات وموظفي الحكومة بالدخول والخروج  من وإلى الحي.

وأشار المصدر إلى أنّ السبب المعلن لعودة الحصار إلى الحي وخرق الهدنة من قبل قوات النظام، هو المظاهرات المطالبة بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة، والمتمثّل بإطلاق سراح المعتقلين، وهو ما يرفضه النظام حتّى الآن، بالرغم من توقيع الأخير على القبول به في ميثاق الهدنة – وفق المصدر-.

وتضمن اتفاق الهدنة وجود مرحلة ثانية من الاتفاق تقضي بخروج المعتقلين من أهالي الحي، عبر تقديم لوائح اسمية  بالمعتقلين من الحي، والذين تجاوز عددهم 5 آلاف معتقل.

وتسبب عودة حصار الحي، ومنع دخول المواد الغذائية إليه من قبل قوات النظام، بارتفاع كبير بأسعار المواد الغذائية والمحروقات في الحي، حيث يشير مصدر أهلي من داخل الحي لـ”مدار اليوم”، إلى أنّ سعر كيلو السكر الواحد اوصل إلى 1500 ليرة سورية، بينما بلغ سعر ليتر البنزين 4500 ليرة، في الوقت الذي بلغ فيه سعر ليتر المازوت 1000 ليرة سورية، مع توقعات بارتفاعه لما يقرب من 3 آلاف ليرة.

وعزا المصدر ارتفاع الأسعار في الحي إلى انخفاض سعر صرف الليرة مقابل الدولار، فضلاً عن الحصار وما يترتب من فرض أتاوات  للمتنفذين والقائمين على حواجز قوات النظام، بالإضافة لجشع عدد من التجار واحتكارهم للمواد.

ويبلغ عدد سكان الحي حوالي 45 ألف نسمة، نزح عدد كبير منهم مع اندلاع الأعمال العسكرية في البلاد، وقيام قوات الأسد بقصف المدن والبلدات في حمص وريفها في مطلع عام 2012، ليصبح عدد ساكنيه الآن حوالي 15 ألف نسمة، يتعرضون للابتزاز اليومي من قبل قوات الأسد والميلشيات الموالية له، التي تفرض طوقاً على الحي.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد مقتله من قبل الأمن اللبناني، الائتلاف يطالب بالتحقيق بالحادثة

وكالات – مدار اليوم طالب الائتلاف الوطني السوري اليوم الثلاثاء، بالنظر في ...