الرئيسية / آخر الأخبار / قيادي في “النصرة” يقر بأن الخولي لم يقتل العمر

قيادي في “النصرة” يقر بأن الخولي لم يقتل العمر

"النصرة" تشكل شرطتها الخاصة في ريف إدلب
الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

أقرّ الناطق الرسمي باسم “جبهة النصرة” أبو عماد الشامي، بأن قائد “حركة حزم” أبو عبد الله الخولي والمعتقل لدى الجبهة منذ عام ونصف، لم يكن هو قاتل أمير قاطع إدلب  في الجبهة يعقوب العمر.

وكان العمر قد لقي حتفه بالقرب من خان السبل بريف إدلب في شهر آب/ أغسطس من عام 2014، إثر تفجير عبوة ناسفة في سيارته، ما أدى لمقتله، وإصابة اثنين من أبنائه.

وأشار الشامي إلى أنّ أمر تحميل الخولي المسؤولية عند قتل العمر، كان خاطئاً من قبل الجبهة، مشيراً إلى أن الاستمرار في اعتقال الخولي، كان لكونه قيادياً في “حركة حزم”، وليس مسؤولاً عن مقتل العمر.

وبثت “النصرة” في عام 2015 اعترافات للخولي، يقر فيها بقتله للعمر، الأمر الذي نفاه في حينه مسؤول في حركة الأحرار، مشيراً إلى أنّ تنظيم “داعش”، هو من اغتاله عبر خلايا نائمة له في مدينة إدلب.

ويأتي كلام المتحدث الرسمي باسم “النصرة” في سلسلة من التغريدات للرد على ما جاء على لسان نجل الجهادي المعروف عبد الله عزام، الدكتور حذيفة عزام، الذي غرّد بعدد من التغريدات التي لم تنته بعد، يفند فيها سطوة “النصرة” على فصائل المعارضة، وتدليسها في عدد من الأمور على الناس، وقتلها للمجاهدين.

كما كان لافتاً في رد المتحدث باسم “النصرة”، إقرار الأخير بقيام قائد تنظيم “جند الأقصى”، أبو عبد العزيز القطري، البيعة من جمال معروف، المتهم بقتله من قبل “النصرة” و”الجند”، والذي كان السبب الرئيس لشن التنظيمين الحرب على الأخير، مغلفة بمحاربة الفاسدين واللصوص.

وأكدّ الشامي أن شهادة حذيفة عزّام عن قتال “النصرة” لحركة حزم، و”جبهة ثوار سوريا” بقيادة جمال معروف احتوت على الكثير من المغالطات والأكاذيب، وفق قوله.

وأضاف: “استشارت جبهة النصرة بخصوص جمال معروف كبرى الفصائل في الساحة، وكان هناك إجماع على فساده ووجوب اقتلاعه، فمنهم من عرض إرسال 150 مقاتلاً ومنهم من أشار بالعمل الأمني دون العسكري، لكن عموماً لم يخالفنا أحد في وجوب الخلاص منه”.

وتابع: “ما قامت به جبهة النصرة هو إزالة مجموعات المفسدين ولم تسيطر على المنطقة وحدها، فهناك فصائل أخرى كالأحرار والفيلق وغيرهم”.

وحول قول عزّام أن اللقاء الأخير بين قادة “أحرار الشام” الذين قُتلوا، وقادة “النصرة” كان حاداً، قال الشامي: “كانت الجلسة طيبة كعادتها، بل الكل يعلم وحتى من الإخوة في الأحرار طيب العلاقة بين الشيخ الجولاني والشيخ الحموي”.

وحول محتوى شهادة حذيفة عزّام عن نيّة “النصرة” التفرد بالحكم، قال الشامي: “أعلنا عدم نيتنا إقامة إمارة في إدلب، والإمارة واقع قبل أن تكون إعلاناً، وهل الدخول في مشروع جيش الفتح يدعم دعوانا أم يناقضها، وهل مبادرة الشيخ الجولاني لفصائل جيش الفتح بالاندماج تؤيدها أم تدحضها؟!!”.

وتابع الشامي: “بما يخص حزم – المشروع الأميركي – ففي خان السبل هم من بدأوا بإطلاق النار على رتل الجبهة في أثناء الاقتتال مع معروف فتم التعامل معهم بعدها، وسمح لهم بالعبور بسياراتهم وسلاحهم خارج خان السبل”.

وأكمل قائلاً: “بقتل الشيخ أبي عيسى تقبله الله، ومع عظم الحادثة إلا أن النصرة تريثت وأعطت فرصة للجبهة الشامية باحتوائهم وتسليم القتلة، ولكن بعد فشلها جاء قتالهم كطائفة ممتنعة إلى جانب حملها لمشروع أميركي”.

وكذّب الشامي، شهادة حذيفة عزّام حول وساطته في إطلاق سراح معتقلين من “النصرة” بسجون “حزم”.

وأضاف: “بعد استفساري عن وساطتك في عدد الأسرى الذين فككت لنا، فلم أسمع بأسر أعضاء مجلس شورى أولا، ثم إن اسمك لم يسمع به أمير حلب وقتها”.

وأردف أبو عماد الشامي، قائلاً: “من خلال استفساري من الأشخاص الذين سألتهم عن عدم نجاحك في أي وساطة، كان الجواب: إنه غير مرحب بك داخل الجبهة لخصومتك المسبقة للتيار الجهادي”. كما “الشامي” أن القيادي في “جبهة النصرة” أبو الحسن تفتناز، نفى رواية حذيفة عزّام التي نقل فيها أجزاء على لسان تفتناز.

الجزء الثاني من شهادة أبو عماد الشامي، نقل فيه رد حذيفة الليبي، أحد أعضاء “النصرة”، الذي قال عزّام إنه كان شاهداً على حادثة أخذ أبو عبد العزيز القطري بيعة من جمال معروف، وهو ما نفاه الليبي جملة وتفصيلاً.

وأضاف: “قدمت إلى الشام في الشهر السابع من العام 2012، والتقيت بالشيخ أبي عبد العزيز القطري، فقال لي، لقد ذكر الإخوة بأنك حامل لكتاب الله وخطيب، فنود أن تذهب معي إلى جبل الزاوية بريف إدلب فهناك مجموعات كثيرة متعطشة للدين”.

وتابع: “ذهبت إلى جبل الزاوية وعرفني على أبي حسن البارة وكان أمير “النصرة” وقتها، وأجلسني عنده وبعدها تقابلنا مع معروف للمرة الأولى في رمضان”.

الليبي وصف معروف في بداياته بأنه “كان شجاعاً وقائداً في المنطقة، وانضم له أناس كثير بسبب عمله العسكري حينها، ولم ينافسه إلا أبو عيسى الشيخ”.

واستطرد: “بعد انضمام الجماعات والعديد من الفصائل إليه، طلب جمال معروف من الشيخ أبي عبدالعزيز القطري دعوة المقاتلين والجلوس مع قادتهم، وتعليمهم منهجنا وما هي غايتنا والتحذير من الديمقراطية وبيان الولاء والبراء”.

وبعد استمرار العلاقة الطيبة بين الطرفين، قال الليبي إن “جمال معروف طلب مني أن أحضر إخوة من الدعاة ليقوموا معي بتوجيه وإرشاد الشباب، لا كما دلس حذيفة عزام علي بأنني كنت عينا عليه”.

وتابع: “بعد تشكيل جمال معروف لتجمع كتائب وألوية شهداء سوريا كثر سفره لتركيا، وقد أخبرني مرافقه الشخصي ومسؤوله الإعلامي أحمد معروف وهو ابن عمه، أن هناك ترتيباً جديداً في تركيا ولقاءات مع مسؤولين من الاستخبارات السعودية”.

وأكمل قائلا: “بالفعل بعد أيام وصلت شحنة من الذخيرة وفرح معروف بها كثيراً، وهنا أصبح جمال يتخفى كثيراً في دخوله سوريا ويقضي معظم أوقاته في تركيا”.

حذيفة الليبي، كشف أنه التقى بجمال معروف في إحدى زياراته لجبل الزاوية، محذراً إياه من “مكر المخابرات”، وأضاف: “قال لي: لا تخف فأنا آخذ منهم السلاح ولن نحكم سوريا إلا بالشريعة”.

وحول شهادة حذيفة عزّام أن حذيفة الليبي يشهد أن جمال معروف كان يصلي، وذا خلق حميد، قال “الليبي: “يصلي نعم، أما أن أشهد بأنه كان ذا خلق حميد محافظ على السنن، فلا والله لا أشهد”.

وأردف قائلا: “ما كان على استقامة بل كان فظاً متغطرساً على جنوده فضلاً على الناس، سيئ السمعة يحب الرياسة، لا يلتفت لحكم الشرع في قضايا كثيرة كانت في السجن التابع له، ونبهتها عليها مع حواجز الظلم التي تستقوي على المسلمين وأخذ الضرائب عليها ظلماً”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تطمينات روسية للدول العربية بشأن إيران مقابل التطبيع مع الأسد

وكالات – مدار اليوم تلقت دول عربية تطمينات من أعلى المراجع النافذة ...