الرئيسية / آخر الأخبار / مركز الحريات يدعو تركيا لوقف الانتهاكات بحق الإعلاميين السوريين والإفراج عن إعلامي سوري

مركز الحريات يدعو تركيا لوقف الانتهاكات بحق الإعلاميين السوريين والإفراج عن إعلامي سوري

مركز الحريات يدعو السلطات التركية لوقف لانتهاكات بحق الإعلاميين السوريين والإفراج عن إعلامي سوري
الإعلامي عبد السلام حاج بكري
الرابط المختصر:

إسطنبول ـ مدار اليوم

دعا المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين، يوم أمس الأحد، في بيان السلطات التركية إلى الإفراج عن الإعلامي عبد السلام حاج بكري.

وطالب مركز الحريات في البيان بإطلاق سراح  حاج بكري المعروف باسم “عمر أبو خليل”، المعتقل في مدينة غازي عنتاب منذ يوم 21 آذار/ مارس الجاري  دون أن توجه له أية تهمة حتى الآن، لا بل دون أن يجري استجوابه.

وأشار البيان إلى إزدياد الانتهاكات بحق الإعلاميين السوريين خارج سوريا في الآونة الأخيرة، فإضافة إلى عمليات الإغتيال التي طالت ثلاثة منهم في تركيا خلال الشهور الماضية، تعرض الكثيرون للحجز و الضرب المبرح من قبل حرس الحدود التركي، فضلاً عن عمليات إعتقال في العديد من الدول لأسباب شتى، منها ما يتعلق بوثائق الإقامة على أراضيها.

وأكد البيان على أنه لا ينبغي لمسألة عدم حمل الإعلامي السوري بطاقة صحفي، وهو الذي ينتمي غالباً إلى مؤسسات إعلامية ثورية غير مسجلة أو عدم حمله أوراق إقامة، سبباً في سجنه دون ضوابط، طالما أنه يمكن حل مثل هذه الإشكالات دون ذلك، و طالما أنه يقوم بالتعريف بنفسه و بالمؤسسة التي يعمل لديها.

وأوضح المركز أنه إذ يذكّر بما قدمته الدولة التركية حكومة وشعباً للاجئين السوريين، الذين أُضطروا لدخول أراضيها هرباً جرائم قوات الأسد والميليشيات الموالية له، ليتضامن في الوقت ذاته مع الإعلاميين السوريين الذين يتعرضون للانتهاكات، فهو يدعو السلطات التركية إلى تسهيل إجراءات التعامل مع السوريين، والكف عن إرتكاب الانتهاكات بحق الإعلاميين ومحاسبة مرتكبيها، وإلى ضمان حرية الإعلاميين و تسهيل إجراءات إقامتهم و أداء مهاهم و ضمان حرية تنقلهم.

يشار إلى السلطات التركية اعتقلت في وقت سابق الإعلامي رامي الجراح المدير التنفيذي لوكالة “أنا برس”، لفترة قبل الإفراج عنه، كما اعتدت بالضرب على الصحفي مازن درويش رئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير في مطار إسطنبول قبل أن يتم إحتجازه و إعادته من حيث أتى في اليوم التالي، وكذلك توقيف الصحفية في صحيفة عنب بلدي خلود وليد، المقيمة في تركيا للتوقيف في مطار اسطنبول، أثناء عودتها من لندن بعد استلامها جائزة “آنا بوليتكوفسكايا” هناك، بحجة انتهاء صلاحية إقامتها في تركيا، حيث جرى ترحيلها إلى لندن في اليوم التالي، و من ثم تم السماح لها بالعودة ثانيةً.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

في أول زيارة خارجية له منذ انطلاق الاحتجاجات، البشير يزور قطر

  وكالات – مدار اليوم يبدأ الرئيس السوداني عمر البشير الثلاثاء، زيارته ...