الرئيسية / آخر الأخبار / معرة النعمان تقاوم ديكتاتورية “النصرة”

معرة النعمان تقاوم ديكتاتورية “النصرة”

معرة النعمان تقاوم ديكتاتورية "النصرة"
الرابط المختصر:

اسطنبول- مدار اليوم

تتواصل المظاهرات في ريف إدلب احتجاجًا على تصرفات «جبهة النصرة» وممارساتها “القمعية” ضد السكان المدنيين في معرة النعمان.

واعتبر قياديون معارضون في شمال سوريا ان الحراك ضد جبهة النصرة في ريف ادلب هو «رد طبيعي على الممارسات الخاطئة للنصرة».

وتغير المزاج الشعبي الذي يعارض التنظيم وسلوكياته على خلفية تدخل عناصره لفضّ اعتصام لناشطين مدنيين يحملون أعلام الثورة السورية في معرة النعمان، بعد أسبوع على دخول اتفاق وقت إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ.

وأشار القيادي حسام سلامة إلى قيام النصرة بـ «قمع المظاهرات» مشيرا الى «أننا لطالما نصحنا (النصرة) بالابتعاد عن تلك الممارسات».

وضاعف التنظيم إجراءاته ضد الحراك المدني، وكان آخرها اعتقال ناشط مدني أمس، نشر صورة له حاملاً علم الثورة السورية، أمام مجسم يتضمن علما للجبهة.

ونقلت صحيفة” الشرق الاوسط” عن ناشطين من المدينة الواقعة في ريف ادلب الشمالي إن ممارسات التنظيم لا تقتصر” على فض الاعتصامات ومنع حمل أعلام الثورة السورية في مناطق سيطرته في ريف إدلب، بل تشمل أيضًا اعتقال الناشطين المدنيين، والدخول إلى المراكز الإعلامية واعتقال الناشطين الإعلاميين فيها”.

وأضاف الناشطون ان التنظيم لجأ إلى فرض إجراءات دينية «تبالغ الهيئة الشرعية التابعة لـ(النصرة) بتطبيقها»، ومنع أي إعلامي يحاول نشر أخبار مرتبطة بممارسات التنظيم.

وضاعف الاحتقان قيام عناصر الجبهة بمهاجمة مقرات «الفرقة 13» العسكرية التابعة للجيش السوري الحر في معرة النعمان والسيطرة على اسلحتهاوعتادها واعتقال عدد من أفرادها منذ أكثر من 20 يوما.

وينفذ المعتصمون يوميًا مظاهرات تطالب بخروج «النصرة» من مدينتهم وإعادة الأسلحة والعتاد للفرقة وإطلاق سراح المعتقلين في سجون «النصرة» و«جند الأقصى»، مؤكدين أن المظاهرات متواصلة حتى تحقيق المطالب.

النصرة ترد بمضاعفة إجراءاتها ضد الناشطين، حيث أعلنت صفحات سورية معارضة أمس، أن ملثمين تابعين لـ«النصرة» اعتقلوا الناشط أحمد عابدين ابن معرة النعمان، بسبب نشر صورة له على حسابه في «تويتر» تظهره رافعًا علم الثورة أمام مجسم يحمل شعارات التنظيم.

وصعّد سكان معرة النعمان أمس من حدة مواقفهم ضد التنظيم، حيث خرج متظاهرون رافعين شعارات موقعة باسم «نحن (المرتدين)»، في رد على اتهامات «النصرة» لمعارضيها بـ«الردة»، في محاولة لتبرير اعتقالهم، مرجعين أسباب استخدام هذا المصطلح «إلى فجور (النصرة) في التعامل مع عامة الناس».

وتلقى الحراك المدني في المعرة دعما سياسيا من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، حينما اعلن امس عن” دعمه الكامل للحراك الشعبي المدني في مدينة معرة النعمان بريف إدلب”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...