الرئيسية / آخر الأخبار / المعارضة ترد على خروقات الأسد للهدنة وتتقدم في حلب

المعارضة ترد على خروقات الأسد للهدنة وتتقدم في حلب

المعارضة ترد على خروقات الأسد للهدنة وتتقدم في حلب
الرابط المختصر:

حلب ـ مدار اليوم

تقدمت فصائل جهادية و أخرى محسوبة على الحر أمس، في عدد من القرى والبلدات في الريف الجنوبي من حلب، على محوري العيس، وخان طومان، معلنةً سيطرتها على عدد من المناطق الاستراتيجية هناك، في أول عمل عسكري لفصائل المعارضة منذ الإعلان عن الهدنة في شهر شباط/ فبراير الماضي، وتنفي المعارضة خرقها للهدنة الموقعة مشيرة إلى أنّ معارك الريف الجنوبي هي رد على خروقات النظام في عدد من المناطق.

 وأكدّ الناطق العسكري باسم حركة “أحرار الشام” أبو يوسف المهاجر، لـ”مدار اليوم”، على استمرارية معارك الريف الجنوبي، على محوري العيس، وخان طومان حتى الآن.

وقال المهاجر إنّ فصائل المعارضة سيطرت على عدد من النقاط والبلدات الإستراتيجية في الريف الجنوبي خلال الساعات الماضية، والتي منها: “تلة العيس، بلدة العيس، هوبر، تلة المسطاوي، دلاما، القلعه جيه”، موضحاً أنّ النقطة الأهم في تلك العمليات سيطرت فصائل المعارضة على بلدة “أبو رويل” و”تلة العيس”.

وأشار المهاجر إلى أنّ الهجوم على محور العيس ترافق مع هجوم على محور خان طومان، والخالدية، حيث تم السيطرة على عدة نقاط، موضحاً أنّ المعركة مشتركة بين جميع الفصائل.

ونفى المهاجر أن تكون عمليات الفصائل خرقاً للهدنة، بل هي رد على خروقات متكررة من قبل قوات النظام في ريف دمشق، وحمص وإدلب، وغيرها، وقتل العشرات من المدنيين، دون أن يوجه المجتمع الدولي له أي لائمة، موضحاً في الوقت ذاته أنّ حركة أحرار الشام لم تفوض أحد بالتوقيع على الهدنة.

إلى ذلك، أشار مصدر في “جبهة النصرة” فضل عدم ذكر اسمه، إلى  قيام الجبهة بثلاث عمليات تفجيرية، في تلة العيس والتلال القريبة منها، بالإضافة للبلدة نفسها، ما أسهم في تحطيم الخطوط الدفاعية لقوات الأسد والميلشيات الموالية لها، لافتاً إلى هروب تلك القوات على وقع العمليات إلى بلدة  الحاضر القريبة.

وبحسب المصدر فإنّ العمليات التفجيرية، كبدّت قوات النظام والقوات الموالية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، دون التوصل إلى العدد الحقيقي لقتلى قوات النظام في تلك العمليات.

من جهته رأى الناشط الميداني معاذ العباس خلال حديثه لـ”مدار اليوم”، أنّ الأهمية الاستراتيجية لمعارك الريف الجنوبي، تكمن في تقدم الميليشيات الشيعية اليها ليكملوا الطريق إلى الفوعة، بعد سيطرتهم على أكبر نقطتين بالريف الجنوبي وهما الحاضر والعيس، فضلاً عن سيطرة تلك الميلشيات على مجموعة تلال غرب العيس استطاعوا من خلالها رصد مناطق شاسعة عبر نيران الرشاشات الثقيلة أو قذائف المدفعية.

وأضاف العباس أنّ  معركة اليوم، هي عبارة عن كسر شوكة الميليشيات الشعية وتحطيمها ودحرها من هذه التلال وإكمال السيطرة على بلدة العيس ليصل المجاهدين إلى تخوم بلدة الحاضر، فضلاً عن دحض مقولة النظام في جنيف بأنه القادر الوحيد على الحسم العسكري بعد سيطرته على تدمر، ومعركة العيس هي رسالة على أنّ المجاهدين مازالوا قادرين على الحسم العسكري.

وتحظى معارك الريف الجنوبي من حلب بأهمية خاصة، كون من يسيطر على الريف الجنوبي يستطيع تأمين طريق الإمداد إلى ثلاث مدني في حلب وحماة وإدلب، حيث فرضية سيطرة النظام عليه تمكنه من فك حصار الفوعة وكفريا في ريف إدلب، وجعل قرى سهل الغاب الخاضعة لسيطرته تحت مرمى نيرانه، فبما تحاول المعارضة من خلال تلك المعارك استمرارية حصار النظام في حماة، وقطع الطرق الرئيسية ما بين المدن الثلاث في الشمال، وإبعاد الخطر عن معقليها الأهم في إدلب المدينة وجسر الشغور.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...