الرئيسية / آخر الأخبار / لؤي حسين يستبعد صدور وثيقة “علوية ” للتنصل من نظام الأسد 

لؤي حسين يستبعد صدور وثيقة “علوية ” للتنصل من نظام الأسد 

لؤي حسين يستبعد صدور وثيقة "علوية " للتنصل من نظام الأسد
الرابط المختصر:

عواصم ـ مدار اليوم

استبعد رئيس “تيار بناء الدولة” لؤي حسين، صدور وثيقة عن مجموعة من الطائفة العلوية  ضد نظام بشار الأسد .

وقال في تعليق له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن التقرير الذي أورد هذه المعلومات لم يذكر اسم أي من هؤلاء القادة، رغم إشارته إلى أن كاتب التقرير تواصل مع اثنين منهم.

وأوضح حسين أن التقرير الذي نشره موقع هيئة الاذاعة البريطانية  لم يستند إلى أي من مقومات الصدق أو الدقة.

 كما استند حسين في استبعاده إلى تزامن صدور التقرير مع  قوة المجموعات المسلحة المتطرفة التي تدعوا لإبادة العلويين.

واستطرد لؤي حسين  قائلاً ان الشبيحة يسحقون أي علوي يتطاول على النظام.

وذكر أن الخيارات أمام العلويين معدومة تقريباً ومحصورة بالنظام حصراً.

ورجح  أن يكون  الخبر برمته مفبرك بهدف النيل من بشار الأسد في لحظة انتصاراته العسكرية والسياسية، مشيراً إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تلعب الحكومة البريطانية مثل هذا الدور المشكك بالعلويين، أو الذي يثير النعرات الطائفية بحقهم أو من قِبلهم.

وكان موقع هيئة الاذاعة البريطانية قد أشار في تقريره إلى أن زعماء من الطائفة العلوية في سوريا أصدروا وثيقة يتنصلون فيها من نظام بشار الأسد، وينفون انتماءهم للشيعة.

ويقول قادة الطائفة العلوية حسب ما جاء في التقرير أن هؤلاء يمثلون نموذجاً ثالثاً “داخل الإسلام” الأمر الذي أثار انتقادات على صفحات التواصل الاجتماعي .

وتضيف الوثيقة التي تُعد تحركا مهما غير عادي، أن العلويين ليسوا فرقة شيعية، مثلما دأب زعماء الشيعة على تصنيفهم في الماضي، وأكدوا التزامهم بمكافحة “الصراع الطائفي”.

وأفادت الوثيقة أن موقعيها يؤمنون “بقيم المساواة والحرية والمواطنة” ويدعون إلى نظام علماني في سوريا مستقبلاً، يعيش فيه الإسلام والمسيحية وجميع الديانات سواسية.

وجاء في الوثيقة أن العلويين أدخلوا معتقدات ديانات التوحيد الأخرى في طائفتهم، منها اليهودية والمسيحية، و يرون أن ذلك “ليس انحرافاً عن الإسلام، بل دليل على ثرائنا وعالميتنا”.

ونقل التقرير عن بعض الموقعين قولهم إنهم أصدروا الوثيقة  لتحديد هوية الطائفة لأن الكثير من العلويين يقتلون بسبب عقيدتهم.

كما نقل عن البروفيسور مايكل كير الأستاذ في معهد دراسات الشرق الأوسط في كينغز كوليج، أن الهوية الطائفية أصبحت دافعا أساسياً للحرب الأهلية في سوريا، وأنه لم تكن كذلك في بداية الانتفاضة عام 2011.

كما وصف دبلوماسي غربي رفض الإفصاح عن اسمه، الوثيقة بأنها مهمة، لأنها “صادرة عن علويين من داخل سوريا، وأن مثل هذا الموقف لم يصدر عنهم منذ 1949 و1971، كما أنها تعني النأي عن إيران والنظام السوري، وعائلة بشار الأسد”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...