الرئيسية / آخر الأخبار / الجولة الثالثة من جنيف للدخول في مفاوضات مباشرة

الجولة الثالثة من جنيف للدخول في مفاوضات مباشرة

الجولة الثالثة من جنيف للدخول في مفاوضات مباشرة
الرابط المختصر:

إسطنبول ـ مدار اليوم

تستأنف اليوم الأربعاء، في جنيف مفاوضات السلام السورية برعاية الأمم المتحدة، بالتزامن مع بدء “انتخابات تشريعية” لنظام الأسد، وسط تصاعد في وتيرة أعمال العنف بشكل يهدد بانهيار “الهدنة” الهشة السارية في سوريا منذ أواخر شباط/ فبراير الماضي.

ويتوقع أن تركز المفاوضات على عملية الانتقال السياسي، حيث أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا  ستيفان دي مستورا، في وقت سابق أن الجولة الثالثة من المفاوضات ستكون مكرسة لبحث عملية الانتقال السياسي، وعلى مبادئ الحكم الانتقالي والدستور.

ووصل وفد المعارضة السورية جنيف مساء أمس الثلاثاء. وضم الوفد الذي وصل قادماً من الرياض كلاً من رئيس الوفد أسعد الزعبي، وكبير المفاوضين محمد علوش، وسهير الأتاسي، ومحمد صبرا، ونذير حكيم، وفؤاد عليكو وغيرهم.

إلى ذلك، لن يصل وفد نظام الأسد إلى جنيف قبل 15 نيسان/ أبريل الجاري، إذ أصرت دمشق على تأجيل المفاوضات غير المباشرة إلى ما بعد الانتهاء من “الانتخابيات البرلمانية” التي بدأت اليوم في سوريا.

وكانت المعارضة السورية أكدت على ضرورة البدء بمفاوضات مباشرة، وذلك قبل أن يقول فيصل المقداد نائب وزير خارجية النظام، إن النظام على استعداد لمفاوضات مباشرة مع وفد المعارضة في جنيف.

وتستمر الجولة الثالثة من المفاوضات السورية لنحو عشرة أيام، تتبعها جولة أخرى في شهر مايو/ أيار المقبل، بعد نحو شهر من انتهاء الجولة الثالثة، بحسب ذكرت وكالة “آكي” الإيطالية.

وفي سياق متصل، وعلى الرغم من دعوة روسيا أكثر من مرة لمشاركة الأكراد في المفاوضات، إلا أنه لن يكون هناك وجود لـ”حزب الاتحاد الديمقراطي” الكردي في المفاوضات، مثلما كان خلال الجولتين الأولى والثانية، وذلك من جراء معارضة تركيا لذلك على وجه الخصوص.

ويأتي استئناف المفاوضات في الوقت الذي دخلت فيه الهدنة في سوريا أسبوعها السابع، فيما مهدت تهدئة التطورات الميدانية إلى إيصال المساعدات الإنسانية للعديد من المناطق السورية التي يحتاج سكانها للمساعدة بصورة ماسة.

وكان برنامج الأغذية العالمي حذر أمس من أن زيادة وتيرة العنف في سوريا يقوض الهدنة التي ساهمت بشكل كبير بإيصال أكبر قدر من المساعدات إلى بعض المناطق التي يصعب الوصول إليها.

وتشكل مسألة رحيل الأسد عقدة الخلاف في المفاوضات، حيث ترفض المعارضة أن يكون أي دور للأسد في عملية الانتقال السياسي، في حين ترى روسيا أكبر حليف للأسد أن ذلك يقرره الشعب السوري.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...