الرئيسية / آخر الأخبار / اليونسكو تتبنى الخطة الروسية لإعمار تدمر

اليونسكو تتبنى الخطة الروسية لإعمار تدمر

اليونسكو تتبنى الخطة الروسية لإعمار تدمر
الرابط المختصر:

وكالات- مدار اليوم

كشفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، أن مجلسها التنفيذي تبنى “بالإجماع مشروع قرار روسي لإعادة إعمار تدمر”.

وذكرت مندوبة روسيا لدى اليونسكو، إيليونورا ميتروفانوفا، أمس أن” الوثيقة التي قدمتها موسكو تتضمن الخطوات الأولية اللازمة لتحديد تكاليف إعمار تدمر ومعالم أثرية مهددة في سوريا”.

وأكدت ميتروفانوفا استعداد المنظمة للبدء بالعملية في حال “سمحت الظروف الأمنية بذلك”، مذكرة بأن الأمم المتحدة طالبت بتوفير الأمن للخبراء العاملين في مثل تلك المواقع التاريخية، وقالت: “اليونسكو، ستنظر في مسألة إعادة الإعمار بعد عملية إزالة الألغام”، وهو ماتقوم به روسيا حالياً في تدمر ومحيطها.

الدبلوماسية الروسية كشفت في سياق تصريحاتها أن:” الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اقترح أن تقوم روسيا بعملية توفير الأمن للخبراء الذين سيذهبون إلى تدمر، وأعتقد أن أفضل وسيلة لتحقيق ذلك.. هي الاستعانة بموظفين من مكتب بيروت، حيث يوجد خبراء متخصصون، وبالمؤسسة الإقليمية للتراث العالمي في البحرين، حيث يوجد خبراء أيضاً”.

المندوبة الروسية قالت أن اليونسكو أنشأت صندوقاً لإعادة إعمار سوريا، وقد تم جمع مبلغ 2 مليون و700 ألف يورو لحد الآن (من دول الاتحاد الأوروبي الأعضاء في المنظمة)، مشيرةً إلى أن “الأموال التي ستصرف على العملية ستكون من خارج ميزانية المنظمة”.

وطرحت روسيا مشروع قرار عن “دور اليونسكو في صون وإعادة إعمار تدمر وغيرها من معالم التراث العالمي في سوريا” في إطار الدورة الـ199 للمجلس التنفيذي للمنظمة الدولية في باريس.

وسبق لأعضاء في البرلمان الروسي ان غردوا في سرب بوتين للاسئثار بما يسمونه إعادة إعمار تدمر، حيث  أعلن النائب سيرغي غافريلوف، أن إعادة إعمار تدمر “ممكنة بمساعدة قطاع الأعمال الروسي، ومن خلال تأسيس شركة على غرار شركة البناء الأولمبية”.

وقال غافريلوف امس،الذي يزور دمشق بمعية اثنين من زملائه في المجلس: “إن إعادة إعمار مدينة تدمر المحررة ممكنة بدعم من قطاع الأعمال الروسي. وهناك 100 معبد يتطلب ترميماً وإعادة بناء”.

وأضاف النائب: “العمليات الأساسية في إعادة البناء يمكن أن تأخذها على عاتقها شركات روسية كبيرة، على غرار شركة البناء الأولمبية (أولمبستروي)، ويمكن إنشاء مثل هذه الشركة”.

وتدمر( بالميرا) الأثرية السورية واحدة من أغنى وأهم مراكز الحضارة الانسانية القديمة في العالم، وبسيطرة “داعش” عليها في ايار2014 تم تدمير الكثير من معالمها وآثارها التاريخية العريقة، إلى أن تم” تحريرها” يوم 27 آذار/ مارس الماضي، بمساندة القوات الجوية الروسية.

ومعبد “بل” الذي يعود تشييده إلى القرن الأول الميلادي، هو أول المعالم التي تم تدميرها، وطال التدمير أيضاً معبد “بل شمين” الذي يعود تشييده للقرن الثاني الميلادي، وتمثال “أسد اللات” الأثري، وقوس النصر، والعديد من الأعمدة والمقابر، ما يعتبر خسارة كبيرة للإرث الحضاري العالمي.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...