الرئيسية / آخر الأخبار / الأسود يغطي مخيم اليرموك

الأسود يغطي مخيم اليرموك

الأسود يغطي مخيم اليرموك
الرابط المختصر:

دمشق – مدار اليوم

دخلت المعركة بين تنظيم “داعش” من جهة و”جبهة النصرة” وحركة أبناء اليرموك “كتائب البراق” من جهة أخرى  شهرها الثاني وسط ضبابية الصورة عن أماكن السيطرة لكل من الفصائل المتنازعة ووقوف كل من قوات نظام الأسد والفصائل المنضوية تحت راية “الجيش الحر” موقف المتفرج.

وتبين خريطة توزّع القوى العسكرية داخل مخيم اليرموك حتى تاريخ اليوم الجمعة تقدماً كبيراً لتنظيم “داعش” على حساب القوى الأخرى، حيث شهدت المعركة انسحاباً ل”جبهة النصرة” من منطقة جورة الشريباتي في العسالي بحي القدم الدمشقي، وتقهقراً من حاجز العروبة باتجاه نقطة المسبح الواقعة شرق مخيم اليرموك من جهة بلدة يلدا، وتراجعاً على محور حارة الجاعونة شمال شرق المخيم بعد معارك عنيفة.

وبات التنظيم يسيطر على قرابة 70% من مخيم اليرموك، حيث ينفرد بالسيطرة بشكل شبه كلّي على منطقتي التقدم والعروبة جنوب شرق المخيم، فيما تسيطر “النصرة” على محيط ساحة الريجة ومنطقة عين غزال ومنطقة المشاريع شمال غرب المخيم، وشارع 15 غرب اليرموك، بينما تشهد نقطة المسبح وحارة الجاعونة وشارع حيفا ومحيط شارع المدارس معارك عنيفة مستمرة لليوم التاسع على التوالي.

وكان “داعش” يتمركز أساساً في حي الحجر الأسود المعقل الرئيسي له الذي ما زال تحت سيطرته، وكذلك منطقة العسالي في حي القدم، بالإضافة إلى سيطرته على قسم من حي التضامن الدمشقي.

يذكر أن السبب المباشر لاشتعال المعارك بين الطرفين غير معروف بشكل واضح، سيما وأنهما تعاونا سابقاً في إقصاء “كتائب أكناف بيت المقدس” عن ساحة المخيم، كما توحدا معاً في مواجهة فصائل المعارضة المنضوية تحت راية “الجيش الحر”.

وتفيد مؤشرات المعركة إلى اقتراب التنظيم من السيطرة على كامل اليرموك ليصبح على مشارف مركز المدينة دمشق وهو ما يضع إشارات استفهام كبيرة، سيما وأن هناك هدنة سارية منذ سنتين بين نظام الأسد و”داعش” في تلك المنطقة، فضلاً عن مساهمة الأول في نقل جرحى وعوائل من التنظيم إلى خارج جنوب دمشق المحاصر عبر صفقة كان من المفترض أن تكتمل حتى خروج كامل عناصر التنظيم، إلا أنها توقفت عند ذاك الحد.

أعد خارطة السيطرة المرفقة مجموعة من الناشطين ضمن تجمع “ربيع ثورة” العامل في جنوب دمشق.

يمثل اللون الأسود تنظيم “داعش”، والأزرق “جبهة النصرة” وحركة أبناء اليرموك “كتائب البراق”، أما اللون الأخضر فيمثل “الجيش السوري الحر”، والأحمر قوات الأسد والميليشيات الموالية لها.

الأسود يغطي مخيم اليرموك

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

رابطة الصحفيين السوريين تنال عضوية الاتحاد الدولي للصحافة

اسطنبول _ مدار اليوم أعلن الإتحاد الدولي للصحفيين “IFJ”، قبوله عضوية رابطة ...