الرئيسية / آخر الأخبار / ألمانيا تقطع الطريق على “غيتوات” اللاجئين بتدابير صارمة

ألمانيا تقطع الطريق على “غيتوات” اللاجئين بتدابير صارمة

ألمانيا تقطع الطريق على "غيتوات" اللاجئين بتدابير صارمة
الرابط المختصر:

وكالات- مدار اليوم

يحق للحكومة الألمانية، من الان فصاعدا، تحديد أمكنة الإقامة لطالبي اللجوء المعترف بهم، من أجل” توزيعهم بشكل أفضل في أرجاء البلاد”، وقطع الطريق على إقامة أحياء جديدة خاصة بهم، على غرار “الغيتوات” التي أقامها اللاجئون السابقون من الجنسيات الأُخرى.

التي أقرها الائتلاف الألماني الحاكم وضعت شروطا جديدة على المهاجرين واللاجئين مقابل السماح لهم بالعيش والعمل في البلاد.

و نصّمشروع القانونيؤكد أن “الأشخاص المعنيين سيتعرضون لعواقب في حال مخالفتهم التعليمات”، مثل عدم منح حق “الإقامة الدائمة” للاجئين الذين لا يبذلون جهداً كافياً للاندماج، وخصوصاً تعلم اللغة الألمانية، الذي أصبح شرطاً أساسياً من أجل الحصول على “الإقامة المؤقتة”.

الإجراءات الجديدة، التي أعلنها الائتلاف الحكومي يوم الخميس الماضي وتعتبر الأولى من نوعها في ألمانيا، لحظت ” تسهيل توظيف اللاجئين لمدة 3 سنوات؛ حيث سيتم توفير مئة ألف وظيفة لطالبي اللجوء، من فئة اليورو الواحد لكل ساعة عمل”.

التشريعات الجديدة تستبعد من التوظيف “المهاجرون لأسباب اقتصادية” من البلدان المصنفة بلدانا آمنة مثل دول البلقان، أو دول شمال أفريقيا مثل الجزائر والمغرب وتونس التي سيصوت النواب الألمان على تصنيفها ضمن البلدان الآمنة.

ومن بين التدابير أيضاً، موافقة الائتلاف الحكومي -المؤلف من “الاتحاد المسيحي الديمقراطي” (CDU) و”الحزب الاشتراكي الديمقراطي” (SPD )- على خطوات جديدة لمكافحة الإرهاب، تتضمن السماح للشرطة الاتحادية باستخدام عملاء سريين لمنع الاعتداءات، وتعزيز التعاون مع أجهزة الاستخبارات الأجنبية؛ وهذا يعني أن الإسلامويين المتطرفين المندسين بين اللاجئين تنتظرهم أوقات صعبة في ألمانيا.

أشادت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أشادت بالتدابير الجديدة، ووصفتها بأنها “الأولى في تاريخ جمهورية ألمانيا الاتحادية”. وحذرت ميركل من أن “من يتوقف عن التدريب (المهني) سيفقد إقامته، وبالتالي حق البقاء في ألمانيا”.

الخطوة التي وُصفت بـ”التاريخية” لدولة ترددت طويلاً في تحديد نفسها كأرض للهجرة، جاءت خلال قمة عقدها التحالف الحكومي في برلين، وبعد شهر من انتخابات مجالس الولايات الأخيرة التي أسفرت عن تقدم كبير لحزب “البديل من أجل المانيا” (AfD)، المعارض لسياسة الباب المفتوح للاجئين، والذي أعلن نفسه ثالث أقوى حزب في ألماني؛ الأمر الذي يُهدد مستقبل الائتلاف الحكومي وقدرته على الاستمرار في التمسك بمقاليد الحكم.

وكانت الحكومة الألمانية أعلنت أن عدد اللاجئين، الذين رُفضت طلبات لجوئهم، وبالتالي سيتم ترحيلهم، ارتفع بنسبة 60% في العام الماضي 2015، مقارنة بعام 2014، إذ أظهرت إحصائيات كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير أن وتيرة الترحيل تتسارع. وأُعيد نحو 22369 شخصاً عنوة إلى بلدانهم في عام 2015، مقارنةً بـ 13851 في عام 2014.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...