الرئيسية / آخر الأخبار / ربط اسرائيلي بين الفيدرالية وأسرلة الجولان

ربط اسرائيلي بين الفيدرالية وأسرلة الجولان

الرابط المختصر:

إسطنبول- مدار اليوم

اعتبرت صحيفة معاريف تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن الجولان المحتل رسائل إسرائيلية لقبول إسرائيل “ربما”، بمخطط “سورية الفيدرالية”، وبقاء الأسد في الحكم مقابل استصدار موافقة أو تفاهم ضمني، سواء مباشر أم عبر حلفاء النظام، إيران وروسيا، بعدم طرح موضوع الانسحاب الإسرائيلي من الجولان.

وتذهب تحليلات أن الخبر الذي نشرته الصحف الإسرائيلية نقلاً عن نتنياهو بأنه أبلغ وزير الخارجية الأميركي جون كيري بأن “احتمال التنازل عن الجولان والانسحاب من أراضيه، الذي كان وارداً في ما مضى، لم يعد مطروحاً بعد اليوم كخيار للمناقشة”، تصبح أكثر وضوحاً مع عقد الاجتماع الأول من نوعه للحكومة الإسرائيلية في هضبة الجولان أمس، والتصريحات الواضحة لنتنياهو حيال موقف إسرائيلي منسوج بدقة تجاه الهضبة المحتلة منذ عام 1967.

نتنياهو وقبل يومين أبلغ وزير الخارجية الأميركي جون كيري، في اتصال هاتفي ، “أننا لا نعارض التسوية السياسية في سورية بشرط ألا تأتي على حساب الأمن الإسرائيلي، بمعنى أنه في نهاية المطاف سيتم طرد القوات الإيرانية وحزب الله و”داعش” من الأراضي السورية، وقد آن الأوان للمجتمع الدولي أن يعترف بالواقع، خصوصاً بحقيقتين: الأولى أنه بغض النظر عما يحدث في الطرف الآخر من الحدود فإن الخط الحدودي لن يتغير، والثانية أنه حان للمجتمع الدولي بعد 50 عاماً أن يعترف أخيراً بأن الجولان سيبقى تحت السيادة الإسرائيلية إلى أبد الآبدين”، بحسب ما جاء في بيان صدر عن ديوان نتنياهو.

موقع” العربي الجديد” يرصد تداعيات الإعلان الإسرائيلي الصريح عن ضم الهضبة إلى الكيان الإسرائيلي،بأن نتنياهو” اختار إعلان هذا الموقف، قبل أيام من لقائه المرتقب مع بوتين، المقرر يوم الخميس المقبل.

وتؤكد”هآرتس”، أن نتنياهو طرح الفكرة، بالتوازي مع تعزيز التنسيق الأمني والعسكري بين إسرائيل وروسيا، وفق مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، أثناء لقاء نتنياهو بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

في التحليلات أن نتنياهو، وعلى ضوء فشل محاولاته في إحباط الاتفاق النووي مع إيران، بفعل اتخاذه موقفاً معارضاً للغاية تخلله سعي لإرباك أوباما، واستصدار قرار من الكونغرس الأميركي ضد الاتفاق، قرر مستفيداً من التنسيق الأمني مع روسيا، وحرج موقف إدارة أوباما، بفعل المعركة الانتخابية في الولايات المتحدة، انتهاج سياسة مغايرة تقوم على محاولة الزج بإسرائيل كطرف أساسي في مخططات التسوية المقبلة للنزاع السوري.

وسبق لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أن رصدت أول محاولة إسرائيلية رسمية في هذا السياق صدرت عن نتنياهو خلال لقائه الرئيس الأميركي باراك أوباما، إذ نشرت الصحيفة في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، أن نتنياهو عرض على أوباما “إعادة التفكير” في مكانة إسرائيل المستقبلية في الجولان، ومساهمة إسرائيل في ضمان استقرار المنطقة على ضوء انهيار سوريا.

الكاتب السياسي الفلسطيني ماجد كيالي، يعلق على “الحركات الاستعراضية لحكومة نتنياهو” أمس ومالفت انتباهه فيها :”مسألتين الأولى استخدامه عبارة الجولان إسرائيلية إلى الأبد التي تشبه عبارة سوريا الأسد إلى الأبد كأن ثمة تواطؤ بين المفهومين.

المسألة الثانية، وفق مانشره كيالي على فيسبوك، أن هذا الوضع هو نتاج نظام الأسد فهنا اهدأ حدود مع إسرائيل، إذ منذ حرب 1973 ولا طلقة…فوق هذين لنلاحظ أن الجيش لم يعدّ لمقاتلة إسرائيل وان الانفاق على التسلح لم يكن لمواجهتها، إذ تبين ان كل ذلك للحفاظ على السلطة.

عموماً – يستطرد كيالي- مافي ظواهر سياسية واجتماعية وسلطوية إلى الأبد لا إسرائيل ولا نظام الأسد، هكذا يعلمنا تاريخ الشعوب. اسألوا الامبراطوريات القديمة والحروب الصليبية والنظم الاستعمارية واسألوا عن بريطانيا العظمى والاتحاد السوفييتي.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...