الرئيسية / آخر الأخبار / اشتباكات بين قوات الاسد وأحزاب كردية في القامشلي

اشتباكات بين قوات الاسد وأحزاب كردية في القامشلي

سبب الاشتباكات في مدينة القامشلي
الرابط المختصر:

القامشلي – مدار اليوم

اندلعت اشتباكات في مدينة القامشلي ذات السيطرة المشتركة بين قوات نظام الأسد وفصائل كردية تتبع “لحزب الاتحاد الديموقراطي” وحلفائه، وتركزت حول المربع الأمني الخاص بالنظام وسط أنباء عن محاولة القوات الكردية السيطرة عليه وطرد النظام من المدينة. وحالة شلل تام تعيشها المدينة.

ويعود السبب المباشر للاشتباكات حسب عدة صفحات ومواقع إخبارية كردية، هو قيام قوات النظام باعتقال مقاتل من “وحدات حماية الشعب”، قبل يومين وإرساله إلى دمشق رغم محاولات التدخل للإفراج عنه، مما أسدل على المدينة جواً من التوتر والاحتقان، سبب تكرار حوادت الاصطدام بين الطرفين كان آخرها يوم اندلاع الاشتباكات أمس، وهو خلاف بين قوات الدفاع الوطني التابع للنظام ودورية تابعة لقوات “أسايش” الكردية تطور إلى إطلاق نار وسقوط عنصرين من قوات “الأسايش” وثلاثة مدنيين كانوا في المنطقة.

لتقوم بعدها قوات “الاسايش” الكردية بالهجوم على عدة نقاط للنظام حول المربع الأمني، وسرعان ما تدخلت قوات “وحدات حماية الشعب” إلى جانبها بعد ظهر أمس. ترافق ذلك مع شائعات عن أن هذه الاشتباكات هي اشتباكات بين الكرد والسريان نتيجة لوقوف قوات “السوروتو” إلى جانب النظام في المعركة، ولكن بعد اشتداد الاشتباكات بدأت الأمور تتوضح.

وشملت الاشتباكات القوية التي استمرت طيلة يوم أمس أحياء الوسطى، البشيرية ووسط المدينة، منطقة السوق “المربع الأمني” وحي علايا شرقي المدينة. انتهت بسيطرة القوات الكردية على عدة نقاط من بينها الفرن الآلي الواقع في حي السياحي من قوات النظام. وبحسب المعلومات التي أدلت بها قوات “الاسايش” أسفرت الاشتباكات عن مقتل 18 من عناصر قوات النظام وجرح وأسر عدد كبير منهم. فيما لم يتم الحصول على معلومات مؤكدة حول أعداد الأسرى. كما تم تدمير العديد من سيارات قوات النظام.

وأفادت مصادر “المرصد الآشوري لحقوق الإنسان” بأن المدينة تعيش حالة تعطيل كاملة فالمدارس والأسواق مغلقة، وسط تخوف الأهالي من استعمال الطرفين اسلحة ثقيلة.

ومن المواقع التي شهدت اشتباكات عنيفة محيط سجن علايا، حيث حاصرت قوات “الاسايش” و”وحدات حماية الشعب” قرابة 60 من عناصر قوات النظام وطلبت منهم الاستسلام. وبحسب المعلومات فإن ضابطاً و6 عناصر استسلموا لقوات “الاسايش” فيما استمرت الاشتباكات في المنطقة حتى ساعات صباح اليوم.

والتقى صباح اليوم عدد من وجهاء العشائر العربية مع المسؤولين في قوات “الاسايش” للسماح بمرور سيارات الإسعاف إلى منطقة المربع الأمني لنقل المصابين هناك إلى المشافي، وقد وافقت قوات “الاسايش” على طلب الوجهاء وسمحت بعبور بعض سيارات الإسعاف. قبل أن تعود الاشتباكات لتندلع بقوة قبل نحو ساعة من الآن.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...