الرئيسية / آخر الأخبار / طل الملوحي.. ما زالت هنا

طل الملوحي.. ما زالت هنا كيف تحولت طل الملوحي من سجينة إلى معتقلة؟

طل الملوحي.. ما زالت هنا
الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

أثارت قضية اعتقال طل الملوحي وهي لم تتجاوز سن 19 عاماً أواخر 2009، بسبب نشرها لآرائها السياسية المعارضة لنظام الأسد على مدونتها على شبكة الانترنت تفاعلاً كبيراً في بدايتها، إلا أنها وفي غمرة الأحداث والمأساة التي تعيشها سورية دخلت قضية طل الملوحي دائرة النسيان.

اعتقلت طل في نهاية كانون الأول 2009 أي قبل اندلاع الاحتجاجات في سوريا بسنتين وحكم عليها بالسجن خمس سنوات من قبل محكمة أمن الدولة العليا الملغاة بحجة الاتصال بدولة أجنبية والسبب الرئيسي يعود إلى نشرها قصيدة اعتبرها النظام تمس برمزه المقدس بشار الأسد.

وقال المحامي والناشط الحقوقي ميشال شمال المعروف بمتابعته لقضايا معتقلي الرأي في سوريا إنه “وفي 24/10/2013 وافقت محكمة الجنايات بحمص على الطلب المقدم من صديقي المحامي عمر قندقجي بإعفائها من ربع المدة وقررت اطلاق سراحها فوراً” وتابع “أرسلت بنفسي كتاب إطلاق سراحها إلى سجن عدرا، إلا أن دورية من أمن الدولة اعتقلتها مجدداً قبل أن تخرج من سجنها”، ثم لتعاد طل إلى سجن عدرا بدون أي مذكرة قضائية بل استناداً لمذكرة أمنية فقط.

وأضاف شماس على صفحته بموقع “فيس بوك” “وبالرغم من أن طل الملوحي أنهت حكمها عملياً في 26/12/2014 ، إلا أن إدارة سجن عدرا لم تجرؤ على إطلاق سراحها، وأذعنت لقرار السلطات الأمنية والقاضي باستمرار اعتقالها دون أية مذكرة قضائية” مشيراً أن ذلك يأتي “خلافاً للقانون الذي يفرض على إدارة السجن إطلاق سراح السجين فور انتهاء مدة محكوميته ما لم يكن موقوفاً لداع أخر، أي أن يكون صادراً بحقه مذكرة قضائية أخرى.”

“تحولت طل الملوحي من سجينة رأي إلى معتقلة رأي” يتابع شماس “لتنضم بذلك إلى محاميها الأستاذ خليل معتوق المعتقل منذ 10/2/2012”

ويقبع في زنازين نظام الأسد عشرات الآلاف من معتقلي الرأي وحرية التعبير، باتت قضيتهم الآن شرطا أساسية في عودة وفد المعارضة لمفاوضات جنيف إليها، وسط خشية على حياتهم ودعوات إلى المجتمع لدولي لتحمل مسؤوليته في إطلاق سراح من تبقى منهم، بعد أن قضى الآلاف تحت التعذيب ونشرت صورهم عبر مصور عسكري سربها للخارج.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مقتل الإعلامية حلا بركات ووالدتها في اسطنبول

إسطنبول _ مدار اليوم قُتلت الإعلامية السورية حلا بركات، ووالدتها الأديبة والمعارضة ...