الرئيسية / آخر الأخبار / حلب في عين العاصفة.. عشرات الغارات الجوية وإيران وروسيا تعززان

حلب في عين العاصفة.. عشرات الغارات الجوية وإيران وروسيا تعززان

حلب في عين العاصفة.. عشرات الغارات الجوية وإيران وروسيا تعززان
الرابط المختصر:

حلب – مدار اليوم

سقط صباح اليوم أكثر من 11 مدني وما يزيد عن 30 جريح بعد قصف الطيران الحربي أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، في تصعيد هو الأكبر من نوعه منذ اتفاق الهدنة قبل نحو شهرين.

وشنت مقاتلات نظام الأسد الحربية غارات بالصواريخ الفراغية على كل من أحياء المشهد، بستان القصر، الأنصاري، باب الحديد، المواصلات، وجب القبة، مخلفة دماراً كبيراً في منازل المدنيين وسط حالة من الذعر انتابت أهالي المدينة، بالتوازي مع حديث عن معركة كبرى يجري التحضير لها في حلب. من قبل النظام وحلفائه.

وقال مسؤول أميركي إن روسيا تعيد نشر المدفعية الثقيلة بما يشمل مناطق قرب حلب في خطوة تزيد المخاوف الأميركية في شأن ما تعتزم قوات الأسد المدعومة من روسيا القيام به لاحقاً، مشيراً إلى أنه على رغم سحب روسيا لنحو نصف مقاتلاتها في منتصف الشهر الماضي، احتفظت في شكل كبير بقدراتها العسكرية داخل سورية، ولا تزال قوة عسكرية مؤثرة لدعم الأسد.

وقال بن رودس نائب مستشار الأمن القومي الأميركي الأبيض، إن الولايات المتحدة قلقة إزاء تقارير بأن روسيا تنقل مزيداً من المواد العسكرية إلى سورية.

يأتي هذا التصعيد بعد محاولة فاشلة لقوات النظام منذ نحو أسبوع لقطع طريق الإمداد الأخير لمدينة حلب من خلال هجومها مدعومة بميليشيات تابعة لها، على مخيم حندرات، استطاعت المعارضة أن تردها وتستعيد النقاط التي تقدمت إليها.

كما يتزامن هذا التصعيد على مدينة حلب في الوقت الذي لم تهدأ فيه المعارك إلى الشمال والجنوب منها، حيث استطاعت المعارضة انتزاع ثلاث قرى جديدة من سيطرة تنظيم “داعش” على الحدود التركية وهي تل حسين وكفر شوش وكفرغان، في ظل هجوم واسع مستمر من قبل التنظيم على ذلك المحور مستنفراً لأجله عشرات العربات المفخخة والمقاتلين.

وشنت ميليشيات تابعة لقوات الحرس الثوري الإيراني فجر اليوم هجوماً جديداً في محالة لاعتلاء تلة العيس التي سيطرت عليها المعارضة مؤخراً بريف حلب الجنوبي، وأفادت مصادر قريبة من المعركة عن سقوط أكثر من 25 قتيلاً لهذه الميليشيات وفشل محاولتها تلك.

تجري هذه الأحداث المتسارعة وسط حالة إنسانية صعبة يعيشها سكان المدينة وريفها، في ظل شح في السلع الغذائية وانقطاع لخطوط الإمداد عن بعضها، وذكر نشاطون أن المدنيين القاطنين في مناطق سيطرة “داعش” باتوا يعانون من انخفاض حاد للمواد الغذائية والطبية مع ارتفاع كبير للأسعار نتيجة الاشتباكات في ريف حلب الشمالي بين المعارضة والتنظيم وعدم وصول أي مواد إلى مناطق سيطرة التنظيم.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد مقتله من قبل الأمن اللبناني، الائتلاف يطالب بالتحقيق بالحادثة

وكالات – مدار اليوم طالب الائتلاف الوطني السوري اليوم الثلاثاء، بالنظر في ...