الرئيسية / آخر الأخبار / السعودية تعلن رؤيتها لمرحلة ما بعد النفط

السعودية تعلن رؤيتها لمرحلة ما بعد النفط

تعلنها غدا.. رؤية سعودية لمستقبل يتجاوز ايرادات النفط
الرابط المختصر:

الرياض- مدار اليوم

تترقب الأوساط الإقليمية والدولية اعلان السعودية غدا عن رؤيتها المسقبلية لـ”مرحلة ما بعد النفط”، التي يمتد تنفيذها حتى عام 2030.

وجوهر الرؤية يعتمد على تنفيذ إصلاحات اقتصادية هيكلية ومشاريع استثمارية جديدة، ورصد مليارات للنهوض بالقطاعات الاقتصادية غير النفطية من خلال تأسيس صندوق سيادي هو الأكبر بقيمة تصل الى ترليوني دولار.

وقال ولي ولي العهد لـ

وكان موقع “بلومبرج” نشر مقابلة مع ولي ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، قال فيها إن أحد عناصر هذه “الرؤية” هو برنامج التحول الوطني، والذي سيتم إطلاقه بعد شهر أو 45 يوماً عقب إعلان الرؤية( غدا).

وتوفر حزمة الإصلاحات الاقتصادية الجديدة التي تعتزم السعودية تنفيذها، “على الأقل 100 مليار دولار سنويا بحلول 2020، وستضاعف المداخيل غير النفطية للسعودية بثلاث مرات” بحسب الأمير السعودي.

وتقدر” الاناضول” الإيرادات غير النفطية للسعودية خلال 2015، بنحو 43.6 مليار دولار شكلت 27% من إجمالي إيرادات الدولة البالغة 608 مليار ريال.

وتعتزم الرياض فرض ضريبة للمشتريات (القيمة المضافة)، والتي توقع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، أنها ستدر 10 مليارات دولار سنوياً بحلول عام 2020، في حين أن هيكلة الدعم ستوفر 30 مليار دولار سنوياً.

وخصصت الصحف السعودية في عددها الصادر اليوم، مساحات للخطة المرتقبة، من بينها جريدة “الرياض”، التي أشارت أن خطة التحول ستزيد من رفاهية المواطن السعودية، وستخفض من تبعية الاقتصاد للنفط.

وأشارت الصحيفة أن 8 خطوات تم البدء بتنفيذ بعضها نحو خطة الإصلاح، المكونة من تأسيس مجلس الاقتصاد والتنمية، ونقل مهام التخطيط الاقتصادي من وزارة المالية إلى وزارة التخطيط والتنمية، وفصل صناديق الاستثمار الحكومية من وزارة المالية إلى الوزارات المعنية بها، وإنشاء مركز وطني لإدارة المشروعات برئاسة وزير الاقتصاد والتخطيط.

ومن الخطوات الأخرى، تعيين وزير إسكان جديد، وفرض رسوم على الأراضي، وإقرار هيكل جديد للميزانية العامة خلال 2016، وتنويع الاستثمارات الحكومية، والإعلان عن الصندوق السيادي، وتغيير سياسة الدعم الحكومي.

ونما الاقتصاد السعودي بنسبة 3.5% خلال العام الماضي 2015، ليبلغ الناتج المحلي 2.43 تريليون ريال (649 مليار دولار).

وقدرت الحكومة السعودية موازنة العام الجاري بنفقات قدرها 224 مليار دولار، وإيرادات بـ 137 مليار دولار، متوقعة تسجيل عجز بـ 87 مليار دولار.

ويبلغ معدل البطالة بين السعوديين حاليا 11.5%. بينما يبلغ معدل التضخم في البلاد 4.2% خلال شهر فبراير/شباط الماضي بسبب رفع أسعار الوقود والمياه والكهرباء لمواجهة تراجع أسعار النفط.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...