الرئيسية / آخر الأخبار / تيار بناء الدولة: الهيئة العليا للمفاوضات أسيرة القرار الإقليمي

تيار بناء الدولة: الهيئة العليا للمفاوضات أسيرة القرار الإقليمي

لؤي حسين يستبعد صدور وثيقة "علوية " للتنصل من نظام الأسد
الرابط المختصر:

إسطنبول- مدار اليوم

اتهم تيار بناء الدولة السورية الهيئة العليا للمفاوضات بالعمل “وفق مصالح دول إقليمية وليس وفق مصالح أبناء شعبنا السوري الذي يعاني كل أشكال الموت والقهر والتشرد والجوع”.

وقال بيان للتيار، إن كل عمل الهيئة “هو بيع السوريين كلاماً خطابياً مكروراً ممقوتاً من غالبية سوريي اللجوء وغالبية سوريي الحصار، بل من الغالبية الساحقة من السوريين عموماً”.

مضيفاً إنها تعمل على إعاقة العملية السياسية لإنهاء الأزمة السورية وفق التوجه الدولي المصاغ بقرار مجلس الأمن 2254″.

وأشار بيان للمكتب السياسي للتيار نشره على صفحته رئيس التيار لؤي حسين، إنه شارك “في مؤتمر الرياض للمعارضة السورية بين 8-10 كانون أول الماضي، بهدف تشكيل وفد مفاوض استجابة لبيان فيينا في  14تشرين ثاني، ووافق على المشاركة بالهيئة العليا للمفاوضات ولكن تبيّن لنا منذ الاجتماع الأول عجز هذه الهيئة عن المضي قدما في العملية السياسية”.

وتابع البيان” لذلك قمنا في 15كانون أول (بعد خمسة أيام من تشكيل الهيئة) بتوجيه رسائل في حينها إلى الأمم المتحدة وجميع الدول المشرفة بشكل لصيق على مؤتمر الرياض قلنا لهم إنه من المؤكد أن تخفق هذه الهيئة في مهمة مواجهة النظام بعملية تفاوضية سياسية”.

وقدمت هذه الرسائل عدة مقترحات من بينها “زيادة عدد أعضاء الهيئة من المستقلين، وذلك بهدف تحسين شروط إنتاج القرارات في الهيئة”.

وشدد البيان على أن التيار كان  قد دعم الهيئة وانتقدها مرارا بهدف تحسين أدائها، لكنه تبيّن بشكل مؤكد أنه لا يمكنها القيام بما هي غير قادرة عليه. فهي مكتفية فقط بإرضاء بضعة آلاف من السوريين ليس إلا، إضافة للانصياع التام لإرادات أطراف خارجية. بحيث باتت قراراتها الرئيسية تتخذ خارجها، ويتم إبلاغها بها بواسطة منسقها، من دون أي مراعاة حتى للجوانب الشكلانية.

الآن يمكننا الإقرار، بكل مسؤولية، أن عمل الهيئة الآن يتعارض بشكل كامل مع مصالح السوريين المحتاجين لإنهاء العنف وتبعاته، ووضع جدول زمني منطقي وعملي، محكم ومضمون، يوصل البلاد إلى صندوق اقتراع يستطيع السوريون من خلاله تقرير مستقبل بلادهم واختيار قياداتهم.

وبناء على ذلك- يختم البيان- فإننا نعلن” إنهاء أي علاقة لنا مع هذه المجموعة، وأن القيادة الجديدة للتيار ستعمل على إيجاد السبل المناسبة للدفع بالعملية السياسية التفاوضية بما يخدم مصالح شعبنا في إنهاء مأساته الناجمة عن الاستبداد والعنف، وقد يكون ذلك من خلال المشاركة بتحالفات جديدة قادرة على لعب دور أفضل وأفيد”.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...