الرئيسية / آخر الأخبار / رغم دعوتها لاستئنافه موسكو تمعن في تغيير جنيف

رغم دعوتها لاستئنافه موسكو تمعن في تغيير جنيف

ارشيف
الرابط المختصر:

اسطنبول – مدار اليوم

ليس قراراً طارئاً على السياسية الروسية اعلان استئناف مفاوضات جنيف في العاشر من الشهر الجاري، على الرغم من تعليق المعارضة للمفاوضات بسبب عدم التزام نظام الأسد بتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بالملف الإنساني، ورفضه الدخول في نقاشات جوهرية حول الإنتقال السياسي.

وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف اليوم، إستئناف محادثات السلام السورية في جنيف في العاشر من أيار /مايو المقبل، مشيراً إلى أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا هو الذي أعلن ذلك.

واعتبرت الخارجية الروسية، تعليق وفد الهيئة العليا للمفاوضات محادثات جنيف أمر ثانوي وغير ذي أهمية، باعتبار أن وفد الهيئة يمثل أحد وفود المعارضة في جنيف، على الرغم من تأكيد المبعوث الأممي مراراً على أن وفد الهيئة هو الوفد المفاوض الوحيد مقابل وفد النظام، وأن الوفود الأخرى تمت دعوتهم بصفتهم استشاريين للمبعوث الأممي.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، “إن وضع المحادثات سيكون أفضل لو لم يغادر أحد الوفود جينيف، رغم أنهم قالوا أنهم سيعودون. المحادثات مستمرة ولم تعلّق. والمبعوث الخاص دي ميستورا يلتقي بشكل دوري بوفد الحكومة السورية والوفد الممثل لمؤتمر القاهرة-موسكو إضافة لوفد المعارضة الداخلية أو ما يعرف بمجموعة حميميم ومعارضين مستقلين”.

وأضاف “يجب على أعضاء الوفود عدم التعنت كما فعل بعض أعضاء ما يعرف بمجموعة الرياض – رغم أنهم أشد ارتباطًا بتركيا حقيقة”.

وهدد لافروف بوضع إنذارات نهائية على الطاولة، من أجل التفاوض على حل ملزم، يتضمن إعداد مسودة دستور جديد بأسرع من 6 أشهر، يقر باستفتاء عام من أجل إطلاق عملية انتقال سياسي، تشمل المصالحة الوطنية وإعادة التوحيد، متهماً “إن الوفد الذي يطلق على نفسه اسم الهيئة العليا للمفاوضات لا يلتزمون بذلك”.

وكان عضو لجنة مؤتمر القاهرة جمال سليمان قد أكد لـ”مدار اليوم” في وقت سابق، أن وفد القاهرة، لن يكون بديلاً عن وفد الهيئة العليا للمفاوضات، وأنه أخبر المبعوث الأممي أنه لا يمكن تحقيق أي حل في سوريا بغياب أحد الأطراف السورية عن المفاوضات.

ورفض لافروف طلب عدم قصف مدينة حلب بذريعة تواجد جبهة النصرة فيها، وطلب من فصائل المعارضة المسلحة الإنسحاب من المناطق المجاورة لمناطق سيطرة “داعش” و”جبهة النصرة”، والإنضمام إلى الهدنة والعملية السياسية التي اقترحتها موسكو.

وكانت روسيا، أرست أولى دعائم مفاوضات جنيف3 بعد أن أعلنت إنسحاب قوتها العسكرية من سوريا، وأوقفت غارات الطيران الجوي الروسي هناك، بعد الإتفاق مع الولايات المتحدة على الهدنة في سوريا، إلا أنها مع فشل مفاوضات جنيف، عادت إلى حملتها العسكرية الشرسة، حيث شنت عدة غارات على حلب وريفها أمس، إستهدفت إحداها مقر الدفاع المدني السوري في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، واوقعت فيها خسائر كبيرة بين المدنيين.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...