الرئيسية / آخر الأخبار / أمريكا متمسكة بـ”نظام الصمت” والأسد يستثني حلب

أمريكا متمسكة بـ”نظام الصمت” والأسد يستثني حلب

الرابط المختصر:

وكالات – مدار اليوم

أكد مسؤول بارز في وزارة الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تسعى لوقف القتال في اللاذقية والغوطة الشرقية قرب دمشق، كاختبار لمحاولة إحياء وقف الاقتتال في كل أنحاء البلاد بما يشمل حلب، في حين قال مصدر عسكري في نظام الأسد إن”نظام التهدئة لا يشمل حلب لأن في حلب هناك إرهابيون لم يتوقفوا عن ضرب المدينة والسكان.”

وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض خلال إفادة صحفية “أملنا هو إحياء الاتفاق.. بوسعنا أن نصنع قوة دفع مرة أخرى للوصول إلى اتفاق لوقف الأعمال القتالية يتم الالتزام به على نطاق واسع.

وقال المسؤول لمؤتمر عبر الهاتف “هذا اختبار. نريد أن نعمل ونبذل كل جهدنا لضمان نجاحه. نأمل في نهاية المطاف أن يكون (وقف إطلاق النار) مفتوحا” في إشارة لخطط وقف القتال في اللاذقية والغوطة الشرقية.

من جهته، قال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مشيرا إلى وقف القتال في اللاذقية والغوطة الشرقية “نحن على اتصال بالمعارضة ونتوقع أن يلتزموا به.”

ولفت تونر إلى أن الاتفاق “هو اعتراف بمدى تعقيد الوضع والقتال في المنطقة ينذر فعلا بالخطر. نحتاج للبدء من مكان ما وسنبدأ باللاذقية والغوطة الشرقية”.

وتأتي هذه التصريحات بعد أن ناقش وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف سبل تعزيز وقف إطلاق النار خلال محادثة هاتفية أمس الجمعة.

واستبعد جيش الأسد في بيان له أن يشمل الاتفاق، حلب التي تشهد أسوأ أعمال عنف في الفترة الأخيرة .

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن الضابط المسؤول عن مركز المراقبة الروسي لوقف إطلاق النار قوله إن التهدئة الجديدة تعني توقف كل الأنشطة العسكرية في المناطق المشمولة بها.

إلى ذلك، اعتبر المعارض السوري محمد العبد الله المقيم في واشنطن، أن وزارة الخارجية الأميركية مهدت باسم وزيرها جون كيري لقصف حلب من خلال تعليقات كيري عن تغلغل “جبهة النصرة” في حلب، خلال مقابلته مع صحيفة نيويورك تايمز يوم 23 نيسان.

وأضاف، “ثم تبعه الكولونيل ستيفن وارن، الناطق باسم قوات التحالف ضد داعش، حيث قال من بغداد أن الوضع معقد نظرا لصعوبة فصل النصرة عن الفصائل المعتدلة، في معرض تعليقه على القصف الأسدي-الروسي لحلب.

ثم عادت وزارة الخارجية الأميركية وأصدرت تعليقا قصيرا أن حلب تحت سيطرة جبهة النصرة، التي ليست طرفا في اتفاق وقف الأعمال العدائية.

و أخيرا، أصدر مايكل راتني، المبعوث الأميركي الخاص لسوريا، توضيحا يدور ويلف حول ذات النقطة أن حلب تحت سيطرة النصرة، وأنه هناك فصائل معتدلة… وأننا ندين القصف”.

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعديلات في قانون الأحوال الشخصية السوري تتعلق بالمرأة

دمشق – مدار اليوم أجرى قسم الأحوال الشخصية في كلية الشريعة بدمشق، ...