الرئيسية / آخر الأخبار / نظام الأسد يستورد 360 ألف طن قمح في الربع الاول

نظام الأسد يستورد 360 ألف طن قمح في الربع الاول

القمح
الرابط المختصر:

مدار اليوم- مرشدالنايف

كشفت بيانات جديدة ان نظام الأسد اضطر الى استيراد 367 الف طن من القمح اللين ( لزوم الخبز) في الربع الأول من العام الجاري. بحسب” وزير الزراعة احمد القادري”.

وازدادت وتيرة استيراد نظام الأسد للقمح لتلبية الطلب في المناطق التي يسيطر عليها، مع تقلص مساحات الاراضي المزروعة في سوريا.

ومنذ نهاية تشرين الأول/ أكتوبر 2011 بدأ الخلل في ميزان العرض والطلب على القمح، وامام هذا الخلل لم يكن بُدّا لنظام الأسد من طرح المناقصات لشراء المادة من الأسواق الدولية، وفي 2011 اعلن عن مناقصة لشراء 100  الف طن.

وفي اب 2012 طرح أيضا مناقصة شراء مئة الف طن، ولم تخل الأعوام التالية من طرح مناقصات كان اكبرها العام الماضي بكيمة استيراد اجمالية بلغت 350 الف طن. وتدل عمليات التوسع في الاستيراد الى تناقص في انتاج القمح، بسبب المقتلة التي يمارسها الأسد وحلفائه على الأرض السورية.

مشكلة التوازن بين الإنتاج والاستهلاك تتفاقم مع كل موسم. فقد أكّدت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، أن النقص الذي تعانيه سوريا في محصول القمح يزداد سوءا إذ تقلصت من جديد هذا العام مساحة الأراضي المزروعة بالقمح. وقالت فاو في تقريرها الصادر في26ابريل/نيسان، إن البنية التحتية الزراعية بما في ذلك قنوات الري ومخازن الغلال تعرضت للدمار.

وانخفض عدد مراكز تجميع القمح إلى 22 مركزا في 2015، مقابل 31 مركزا في العام السابق، ونحو 140 مركزا قبل اندلاع حرب الأسد وحلفائه على السوريين.

وتقول فاو إن انهيار النظام الزراعي في سوريا يعني أن البلاد “قد تواجه صعوبة في توفير الغذاء لسكانها لسنوات كثيرة بعد انتهاء القتال، وأن تحتاج إلى قدر كبير من المساعدات الدولية”.

وقالت المنظمة، إن” الصراع الدائر في البلاد كان له أثر كبير على الزراعة”، حيث بلغت المساحة المزروعة بالقمح والشعير لموسم 2015-2016 نحو 2.16 مليون هكتار، انخفاضا من 2.38 مليون هكتار في الموسم السابق، و3.125 مليون هكتار في 2010 قبل اندلاع الحرب، وبما يمثل 68 بالمئة من المساحة التي كانت تزرع سابقا.

ويشكك الكثيرون في صحة هذه الأرقام، لأنها مستقاة من” النظام” وهو ما أشار اليه تقرير الفاو من ان بياناته “جاءت من الحكومة السورية”.

ويقول خبراء في الزراعة إن لابيانات دقيقة عن المساحات المزروعة بالقمح ولاعن كميات الإنتاج، فمع كل يوم من حرب الأسد ضد السوريين تخرج مساحات جديدة من الإنتاج.

وقدرت فاو حجم العجز في القمح السوري في 2015 بنحو 800 ألف طن. وقالت المنظمة إن هذا العجز قد يتسع كل عام إذا ظل الفلاحون عاجزين عن الحصول على المدخلات الزراعية والوصول إلى الأسواق.

 

موقع الشاعر نزار قباني
x

‎قد يُعجبك أيضاً

الشرطة الروسية تُخلي نقاط تمركزها في ريف حمص الشمالي

حمص _ مدار اليوم أخلت الشرطة العسكرية الروسية نقاطها التي نشرتها في ...